أفريقيا تحكم.. ثلاثي القارة السمراء يفرضون كلمتهم أوروبياً

الأحد، 19 مايو 2019 ( 07:55 م - بتوقيت UTC )

لم ينتظر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم طويلاً، فبعد لحظات من إعلان فوز الثلاثي الأفريقي المصري محمد صلاح، والسنغالي ساديو ماني، والغابوني بيير إيميريك أوباميانغ، بالحذاء الذهبي لواحد من أقوى دوريات العالم البريمرليغ، بعد تساويهم في رصيد الأهداف بواقع 22 هدفاً لكل لاعب منهم على حدة، إذ قام حساب الكاف على تويتر بنشر صورة كارتوينة تجمع الثلاثي معاً وكتب تغريدة بالإنكليزية تضمنت ما معناه: "قواعد أفريقيا.. الحذاء الذهبي للثلاثي أوباميانغ 22، صلاح 22، ماني 22".

حالة الفخر الأفريقي بما حققه الثلاثي صلاح وماني وأوباميانغ، لها ما يبررها، فهذا الإنجاز يُعد استثنائياً وغير مسبوق، ونادر الحدوث والتكرار، هي المرة الأولى التي يتشارك فيها ثلاثة لاعبين من قارة واحدة دون غيرهم، قمة هدافي أحد الدوريات الخمسة الكبرى عالمياً، وتحديداً الدوري الإنكليزي الأكثر سخونة وإثارة ومشاهدة، وهو ما عبر عنه الحساب الرسمي للبريمرليغ على تويتر بنشره أكثر من تغريدة احتفاءً بهذا الإنجاز التاريخي للقارة السمراء، حيث كتب ما جاءت ترجمته بالعربية: "22 هدفاً بيير إمريك أوباميانغ ساديو ماني ومحمد صلاح.. ثلاثة لاعبين مذهلين ، وثلاثة مواسم مذهلة، وجميع الفائزين جديرين بالحذاء الذهبي".

وكشف الحساب الرسمي للدوري الإنكليزي على تويتر، عن أنه تمت مشاركة جائزة الحذاء الذهبي بين ثلاثة لاعبين للمرة الأولى موسم 98/99. لكن الفارق شاسع، فوقتها تشارك ثلاث لاعبين ينتمون لقارتين وليس قارة واحدة كما هو الحال هذا الموسم، إذ اقتسم الجائزة أول مرة كل من الإنكليزي مايكل أوين، والهولندي جيمي فلويد هاسلبانك وكلاهما ينتميان لقارة أوربا، لكن شاركهما دوايت يورك لاعب ترينيداد وتوباغو التابعة لقارة أمريكا الجنوبية، وقت احترافه في صفوف مانشيستر يونايتد الإنكليزي.

 

وعلى رغم أن الموسم الماضي شهد هيمنة أفريقية كذلك بفوز محمد صلاح بجائزة الحذاء الذهبي، وكذلك أفضل لاعب، إلا أن الجائزة هذا العام لها مذاق خاص؛ كونها تعكس هيمنة مطلقة للقارة السمراء بثلاث لاعبين من ثلاث دول، وكل منهم سيقود منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية مصر 2019، المقرر إقامتها خلال الفترة من 21 حزيران(يونيو)، وحتى 19 تموز (يوليو). كما أن الثلاثي الرهيب محمد صلاحو وساديو ماني وأوباميانغ، تنافسوا معاً على الفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعامين متتاليين 2017 و2018، والتي نجح صلاح في الفوز بها في المرتين.  

وشهد الموسم الجاري 2018/2019 ببطولة الدوري الإنكليزي تسجيل محمد صلاح لـ 22 هدفاً وثمان تمريرات حاسمة، وحصل على كارت أصفر وحيد في 38 مباراة، فيما سجل أوباميانغ 22 هدفاً وخمس تمريرات حاسمة، دون الحصول على أي كروت صفراء وذلك في 36 مباراة، بينما سجل ساديو ماني 22 هدفاً وتمريرة حاسمة واحدة، وحصل على إنذارين في 36 مباراة.

وهو ما سيجعل المنافسة بين هذا الثلاثي مشتعلة على قيادة منتخبات بلادهم لاقتناص لقب كأس الأمم الأفريقية المقبلة، وكذلك الفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي للعام 2019، التي يقدمها الاتحاد الافريقي لكرة القدم كاف.

انعكست حالة التوهج الأفريقي على الـ "سوشال ميديا"، وأطلق ناشطون هاشتاغ بعنوان "أفريقيا تحكم"؛ تعبيراً عن حالة الزهو بما حققه صلاح وماني  وأوباميانغ؛ فغرد المستخدم حسام: "أفريقيا تحكم يا سادة.. أوباميانج صلاح ماني ثلاثي إفريقي يتقاسموا لقب هداف أقوى دوري في العالم.. ومحرز يحرز لقب الدوري الإنكليزي للمرة الثانية.. وزياش يصل لنصف نهائي دوري الأبطال ويحرز لقب الدوري الهولندي مع فريقه.. أفريقيا منجم الذهب".

ودون منصور: "حصول الثلاثي الرائع صلاح ماني أوباميانغ على الحذاء الذهبي مشاركة دليل على تطور الكرة الأفريقية ويجب استغلال ذلك في المطالبة بزيادة عدد مقاعد القارة السمراء بكأس العالم.. أفريقيا تحكم أوربا وأبنائها في الصدارة منفردين".

وعلقت نورهان: "شيء مشرف ويرفع الراس عالياً.. مثلث المجد الأفريقي صلاح ماني أوباميانغ فرضوا كلمتهم على الجميع احكموا قبضتهم على القمة قالوها بصوت مسموع في أقوى دوريات العالم.. أفريقيا تحكم".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية