الأندية الإنكليزية على عرش القارة العجوز

الخميس، 16 مايو 2019 ( 10:00 م - بتوقيت UTC )

خطفت الأندية الإنكليزية الأضواء من جميع أندية أوروبا، بعدما نجحت في فرض كلمتها على الجميع، واحتكار نهائي أقوى بطولتين بالقارة العجوز: دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي لعام 2019.

وتشكلت قوام المباراة النهائية لكل بطولة من أربعة أندية إنكليزية وهي ليفربول وتوتنهام وأرسنال وتشيلسي، في ظاهرة غير مسبوقة، وهو ما جعل الـ"سوشال ميديا" تشهد بقوة أندية الدوري الإنكليزي، التي استفادت كثيراً من سخونة المنافسة به، وكذلك وجود مجموعة من أفضل لاعبي ومدربي العالم.

خلال 72 ساعة فقط، كانت الأندية الإنكليزية تصنع المجد وتسطر التاريخ، البداية كانت عن طريق ليفربول الذي نال هزيمة قاسية من برشلونة بثلاثية نظيفة في مباراة الذهاب بإسبانيا، ما جعل العودة في المباراة الثانية أشبه بالمستحيلة في ظل تعرض محمد صلاح للإصابة وغيابه عن المباراة هو واللاعب البرازيلي فيرمينيو، والغيني كيتا، لكن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل، إذ فعلها رفاق صلاح وفازوا برباعية نظيفة وتأهلوا للنهائي.

وبعد يوم واحد، كان توتنهام الإنكليزي أيضاً على موعد مع مباراة صعبة هو الآخر، فكان الفريق الأقرب للخروج، بعدما تعرض للهزيمة على أرضه بهدف نظيف من أياكس أمستردام الهولندي، وجاءت مباراة العودة بهولندا لتُزيد الأمور تعقيداً بعد تقدم فريق أياكس بهدفين نظيفين في الشوط الأول، لكن في الشوط الثاني انتفض الفريق الإنكليزي، ونجح في إحراز هدفين ليتعادل، لكن النتيجة لم تكن كافية أيضاً للتأهل، وعندما أعلنت الساعة أن المتبقي خمس ثواني على النهاية، نجح البرازيلي لوكاس مورا في تسجيل الهدف الثالث له ولفريقه، لينتزع التأهل لتوتنهام من خارج أرضه، ويضرب موعداً في النهائي مع مواطنه ليفربول.

وعندما حل موعد منافسات الدوري الأوروبي، كانت التوقعات تنحاز لصالح الأندية الإنكليزية كذلك، بعدما نجح تشيلسي في التعادل خارج ملعبه مع فرانكفورت الألماني بهدف لكل فريق، إلا أن مباراة العودة في لندن لم تخلو من الإثارة، بعد أن انتهت نتيجتها بنفس نتيجة مباراة الذهاب، وتم اللجوء لضربات الجزاء التي ابتسمت لتشيلسي، ليضع قدماً في المباراة النهائية. ولم يختلف حال أرسنال الإنكليزي، الفريق اللندني الثاني، بعدما حقق فوزين في مباراتيه أمام فالنسيا الإسباني، ففاز في الذهاب بثلاثية مقابل هدف، وكرر الفوز خارج أرضه بأربعة أهداف مقابل هدفين، ليكون النهائي إنكليزياً خالصاً أيضاً.

وضمنت إنكلترا الفوز بلقبي أهم بطولتين أوروبيتين، أياً كان اسم الفريق الفائز، وهذا انعكاس على قوة المنافسة بالبريمرليغ، الذي ظل لقبه حائراً بين ليفربول ومانشيستر سيتي حتى آخر الجولات، بل ظلت المنافسة مشتعلة أيضاً على المركزين الثالث والرابع، لضمان حجز مقعد ببطولة دوري أبطال أوروبا 2020.

هذه الأجواء المدهشة انعكست على منصات التواصل الاجتماعي، فكتب المستخدم سامي "نجاح الإنكليز لم يأت مصادفة، فمنتخب إنكلترا حصل على المركز الرابع في كأس العالم 2018، وهذا العام بدا الدوري الإنكليزي الأكثر سخونة، وها هي المنافسة تتبلور في وصول أربعة أندية لنهائي دوري الأبطال والدوري الأوروبي. التخطيط ثم التخطيط". فيما علقت آيات "فرحة الإنكليز هيستيرية في صحفهم.. ولهم كل الحق، فهذا الإنجاز لم يتحقق من قبل.. أربعة أندية إنكليزية في النهائي.. ظاهرة قلما تتكرر وربما لن تحدث لسنوات طويلة في المستقبل مع أي دولة أخرى".

وغرد ناجي "‏نهائيات البطولتين الأوروبيتين تصدرت لها أربعة أندية إنكليزية فقط.. ثلاثة منها من نفس المدينة، لندن"، ليرد إبراهيم "‏‎عندما تملك أفضل المدربين حول العالم وتملك أكبر إدارة مالية وأقوى دوري فمن حقك أن تفرح وتفتخر، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه راح يكون البريميرليغ الوجهة الأولى لكل اللاعبين".

أما فهد فدوّن عبر "فايسبوك": "‏‎الاستثمارات الأجنبية وملاك الأندية الأجانب وحضور كوكبة من أبرز مدربي العالم كمورينهو وغوارديولا وكلوب وغيرهم الكثير، ساهمت في قوة الأندية والدوري وجعلته أقوى دوري في العالم، وليس بغريب وصول أربعة أندية منه لنهائيين أوروبيين".

 
(1)

النقد

ليفربول وارسنال هيكسبوا

  • 2
  • 2

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية