100 ألف درهم لأسر المسجونين وذوي الدخل المحدود

الأحد، 5 مايو 2019 ( 03:35 م - بتوقيت UTC )

"لاتزر وازرة وزر أخرى" اختصرت الآية الكريمة، وحددت العقاب على أي جريمة باقتصاره على الجاني فقط، وهذا يتطابق مع النهج الذي تنتهجة الحكومة الإماراتية عبر وزارة تنمية المجتمع في التعامل مع مسجونيها حيث أبرمت الوزارة مذكرة تفاهم مع تعاونية الاتحاد، بشأن رعاية أسر المسجونين وذوي الدخل المحدود.

ونصت المذكرة التي وقعها ناصر إسماعيل وكيل مساعد قطاع الرعاية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع، والدكتور سهيل البستكي مدير إدارة السعادة والتسويق في تعاونية الاتحاد، على أن تقوم تعاونية الاتحاد بتقديم الدعم لأسر المسجونين وذوي الدخل المحدود ،بمبلغ إجمالي قدره 100 ألف درهم إماراتي، لسد مشتريات واحتياجات الأسر الأساسية.

وتفتح المذكرة قنوات التواصل والتعاون بين الجهتين في مختلف المجالات. بهدف رعاية مشتريات واحتياجات أسر المسجونين وذوي الدخل المحدود من خلال توفير بطاقات مشتريات، والمساهمة في تمكين وسد الاحتياجات الأساسية للأسر المستحقة،وتفعيل برامج الشراكة المجتمعية لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، وذلك تزامناً مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.

وتسعى الوزارة لتجسيد استراتيجية الحكومة الاتحادية ورؤيتها 2021، التي تهدف إلى تحقيق العيش الكريم ورفاهية الإنسان، وضمان توفير خدمات اجتماعية مستدامة، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الحكومية، وتفعيل الشراكة الاستراتيجية بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص للارتقاء بالخدمات المقدمة للجمهور، وفقا للوكيل المساعد ناصر إسماعيل، الذي لفت الإنتباه إلى أهمية تحفيز المشاركة المجتمعية والتعاون المشترك بين مختلف الجهات، لدعم وتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية "مؤشر التلاحم المجتمعي، ومؤشر التماسك الأسري والدمج المجتمعي لكافة فئات المجتمع.

وتعمل الوزارة على توفير الدعم المستمر والشامل للأسرة الإماراتية بمبادرات فاعلة لتعزيز الانتقال من الرعاية الاجتماعية إلى التنمية الاجتماعية، ومبادراتها في هذا السياق لا تتوقف من أجل تحقيق الأفضل دائماً، وأهمية إعلاء المسؤولية المجتمعية لدى كافة الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والخاصة، وتحقيق الشراكة القائمة على أهداف تنموية طموحة، والتي تتجسد من خلال دعم برامج ومشاريع المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية ومؤسسات النفع العام، وبرامج الرعاية الإنسانية والاجتماعية المحلية، بما يعزز أوجه المشاركة في عملية التنمية الاجتماعية التي تستهدف كافة أفراد المجتمع.

وتهدف تعاونية الاتحاد من خلال توقيع مذكرة التفاهم الاسهام في تحقيق العيش الكريم ورفاهية الانسان وضمان توفير الخدمات الاجتماعية ذات الجودة العالية، إضافة إلى تفعيل المسؤولية المجتمعية من خلال دعم برامج ومشاريع المؤسسات الحكومية وشبة الحكومية ومؤسسات النفع العام في إمارة دبي وبرامج الرعاية الإنسانية والاجتماعية المحلية إلى جانب المشاركة في عملية التنمية الاجتماعية عن طريق المشاركة المجتمعية ومد يد العون لأفراد المجتمع، والتي من شأنها أن تعزز التعاون وتصب في المصلحة العامة. وفقا لما قاله الدكتور سهيل البستكي، وسط حرص على دعم أسر المسجونين وذوي الدخل المحدود من منطلق تبني تعاونية الاتحاد منذ نشأتها مفهوم العمل التعاوني والجماعي، بما يكفل حياة كريمة لأفراد المجتمع، وتحسين منطقة عملها.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية