الأسعار تحت المراقبة خلال شهر رمضان في جازان

الجمعة، 3 مايو 2019 ( 12:53 م - بتوقيت UTC )

مراقبة الاسواق ومنع التلاعب بأسعار المواد، هو ما كان موضوع الجلسة الاسبوعية للأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان، والتي عقدت في مركز الأمير سلطان الحضاري بمدينة جيزان بحضور مدير جامعة جازان الدكتور مرعي بن حسين القحطاني، ووكيل إمارة منطقة جازان عبد الله بن صالح المديميغ، وأمين المنطقة نايف بن مناحي بن سعيدان، ووكيل الإمارة للتنمية خالد بن عبد العزيز القصيبي، ومحافظي المحافظات ورؤساء المراكز ومشايخ القبائل وعدد من المسؤولين، وتناولت الجلسة بحث ومتابعة استعدادات الجهات الحكومية بالمنطقة لضبط الأسواق ومراقبة الأسعار خلال شهر رمضان المبارك.
وافتتحت الجلسة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، فيما ألقى بعد ذلك أمير منطقة جازان كلمة توجيهية عبر من خلالها عن سعادته بلقاء المشايخ والأهالي والمسؤولين بالمنطقة، لمناقشة كل ما يهم الوطن والمواطن، وفي مقدمتها الجهود الأمنية التي يقدمها رجال الأمن بالتعاون مع المواطن بمنطقة جازان وغيرها من مناطق المملكة، بما يسهم في حفظ الأمن والرخاء والاستقرار، والقضاء على كل من يريد النيل من أمن الوطن ومقدراته، والتي كان أخرها الإنجاز الأمني الذي تحقق بمحافظة الزلفي، مشيداً بدعم وحرص واهتمام القيادة الرشيدة وعملها بشكل حازم، لردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن هذه البلاد ومقدساتها.
وتشهد منطقة جازان وغيرها من مناطق المملكة حراك تنموي في جميع المجالات في عهد حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد بحسب ما نوه إليه أمير المنطقة الشرقية، مبرزاً نتائج زيارته التي قام بها نهاية الأسبوع الماضي لمحافظة فرسان، ومشاركته أهالي المحافظة وزوارها مهرجان صيد سمك الحريد في عامه الحالي، وما تضمنته الزيارة من تدشين ووضع لحجر الأساس لعديد من المشروعات الخدمية والسياحية والتنموية الأخرى بالمحافظة، مؤكداً على أن محافظة فرسان وجزر منطقة جازان بوجه عام تحظى بأولوية أولى في تنفيذ المشروعات السياحية خلال الفترة القادمة.
وفي ختام الكلمة التي القاها محمد بن ناصر فقد قدم التهنئة للجميع بمناسبة قرب شهر رمضان المبارك، موجهاً مختلف الجهات الحكومية بأهمية العناية والعمل الجاد على توفير سبل الراحة والسلامة والصحة للمواطن والمقيم، ثم عقب ذلك مداخلات من قبل القائمين على الجهات الحكومية والحضور، الذين سلطوا من خلالها الضوء على أهمية متابعة الأسواق والتوطين والأسعار والتستر والغش التجاري، وكما شهد الأمير توقيع عدد من الاتفاقيات بين لجنة التوطين العليا بالمنطقة، وعدة جهات حكومية، تهدف لرفع نسب ومعدلات التوظيف في عقود الإشراف والتشغيل والصيانة، وخدمة شباب وفتيات المنطقة، وتوفير فرص وظيفية مختلفة بجميع القطاعات العاملة بالمشروعات المنفذة في الجهات الحكومية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية