أكثرم من مليون رحلة مدرسية آمنة في مدن وقرى الشرقية

الجمعة، 3 مايو 2019 ( 09:03 ص - بتوقيت UTC )

تحرص المؤسسات التعليمية على أن تقدم كل الخدمات الممكنة لطلابها من تعليم ونقل أمن، وهو ما عملت عليه شركة تطوير خدمات النقل التعليمي، حيث أعلنت أن أسطولها في المنطقة الشرقية وفر منذ بداية العام الدراسي الحالي، وبالتعاون مع إدارات التعليم في المنطقة، نقلًا مريحًا وآمنًا لـ 226717 طالبًا وطالبة، في 2160 مدرسة، وذلك من خلال تسييره نحو 1277640 رحلة مدرسية في مدن وقرى ومحافظات الشرقية.

ويعد شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي الذراع التنفيذي لوزارة التعليم في مجال النقل التعليمي، والتي كشفت وفقاً لإحصائيات رصدتها الشركة فإن 3780 حافلة ومركبة ضمن أسطول النقل التعليمي بالمنطقة، والتي من بينها 60 حافلة جديدة، تم إحلالها بداية العام الدراسي الحالي، ونفّذت ما يقارب من 37800 رحلة أسبوعيًا، بواقع 7560 رحلة يوميًا، شملت كامل المنطقة الشرقية، وكما كشفت أيضاً إجراء تدريب نحو 3790 سائقًا على القيادة الآمنة للحافلات المدرسية، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتوفير أعلى مستويات الجودة والأمان في الخدمة، إضافة إلى قيام فريق المراقبين الميدانيين في الشركة بفحص 11070 حافلة ومركبة مدرسية خلال العام الحالي، وذلك للتأكد من جاهزيتها ومدى تطبيقها معايير السلامة في نقل الطلاب والطالبات، إضافة إلى قيامهم بزيارات تفتيشية شملت كافة مدارس المنطقة، حيث يحرص الفريق الميداني عادة على تكرار زياراته الميدانية إلى المدارس خلال العام الدراسي، بغرض فحص الحافلات، والتأكد من تطبيقها الاشتراطات المحددة من قبل الشركة.
ونفذ الفريق الميداني كافة العمليات الفنية والإدارية بكفاءة عالية في سبيل تعزيز انسيابية حركة أسطول النقل المدرسي طوال العام الدراسي، وهو أمر ساهم ايضاً على توفير نقل مريح وآمن لكافة الطلبة المستفيدين، فضلًا عن تكثيف الفريق التعاون مع مشرفي النقل المدرسي ضمن إدارات التعليم بهدف تنظيم الخدمة وتطويرها وتحسينها باستمرار.
وتحاول الشركة من خلال غرف العمليات والمراقبة بتعزيز جودة تقديم خدمة النقل المدرسي وتطويرها من خلال رصد ومتابعة حركة الأسطول يوميًا، واستخدام الأقمار الصناعية وأنظمة التتبع "GPS"، والتي يتم تثبيتها على الحافلات لمراقبة خطوط سيرها وأداء سائقيها، فضلًا عن استقبال الشكاوي والملاحظات الواردة من قبل أولياء الأمور أو المدارس وحلها بأسرع وقت من خلال استخدام العديد من قنوات الاتصال المجانية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية