برامج اكتشاف المواهب الكارت الرابح لاستقطاب الجمهور

الأحد، 12 مايو 2019 ( 10:50 م - بتوقيت UTC )

سنوات طويلة مضت منذ عرفت برامج اكتشاف المواهب طريقها إلى الفضائيات العربية، ومازالت تحظى بنفس البريق ولا تتوقف عن إثارة الجدل، وتحقيق مشاهدات كبيرة، وفرض نفسها كـ "تريند" على السوشال ميديا، ما جعلها بمثابة الكارت الرابح للفضائات الباحثة عن استقطاب الجمهور في ظل منافسة واسعة في الوطن العربي.

عام تلو الاَخر تحولت شاشة MBC، إلى النافذة الأكثر تفرداً وتميزاً في تقديم هذه النوعية من البرامج، وذلك من خلال إعادة تقديم فورمات برامج أجنبية لكن بصيغة عربية، ونجوم عرب يشكلون قوام لجنة التحكيم، التي يتوقف دورها مع تقدم أسابيع المنافسة، وإتاحة الفرصة للجمهور ليكون صاحب الرأي الحاسم في تحديد هوية الفائز.

قبل أيام اختتم الموسم السادس من برنامج اكتشاف المواهب ARABS GOT TALENT، بلجنة تحكيم تضم الثلاثي أحمد حلمي ونجوى كرم وعلي جابر، والذي دارت منافساته على نحو ثلاثة أشهر، وهي فترة جيدة لاستقطاب الجمهور، في فترة تحتاج لأفكار خارج الصندوق لتحفيز الجمهور واستقطابه لهذه الشاشة أو تلك، لأسباب عدة منها التحضيرات لموسم امتحانات نهاية العام الدراسي، وكذلك اقتراب موعد شهر رمضان الذي تكون مائدته التليفزيونية أكثر إغراءاً من اَي وقت اَخر طوال العام.

لكن كالعادة ظل اسم البرنامج تريند كل أسبوع، بالتزامن مع عرض الحلقة الجديدة من البرنامج، والذي دائماً ما يثير الجدل، لرغبة جمهور كل دولة عربية على حدة في أن يفوز باللقب أحد أبنائها. وهذا العام ابتسم الحظ لفريق "ميّاس" من لبنان الذي نجح في الفوز بلقب Arabs Got Talent بموسمه السادس، بعد حصوله على أعلى نسبة تصويت من الجمهور. ليقتنص اللقب ومعه جائزة البرنامج 200 ألف ريال سعودي، وسيارة شيفرولية Blazer  موديل 2019. وكلها عوامل محفزة لكل صاحب موهبة على المشاركة، خلال الاختبارات التمهيدية، وبالتالي بناء قاعدة جماهيرية كبيرة تؤمن بها القناة حظوظها في استقطاب الجمهور.

ويُعد برنامج Arabs Got Talent هو النسخة العربية من برنامج المسابقات الأشهر في العالم America Got talent، ويمتاز البرنامج بتفرده عن باقي برامج اكتشاف المواهب الاَخرى؛ كونه يفتح المجال لكل صاحب موهبة في اَي مجال، بحيث لا تقتصر فيه المنافسة على الغناء أو التمثيل، أو الرقص، كما يحدث في البرامج الاَخرى.

حتى أن الصفحة الرسمية للبرنامج على فايسبوك تحفز على المشاركة بأن المجال مفتوحاً لكل مهارة يستطيع الفرد القيام بها على المسرح لإمتاع الجمهور، حتى لو كانت موهبة يعتقد البعض بأنه لا فائدة منها. وبدأت النسخة الأولى من برنامج America Got Talent في الولايات المتحدة الأميركية في العام 2006، ومنذ ذلك الحين انتشر البرنامج في 32 دولة أخرى.

وكالعادة انعكست تلك الحالة المبهرة على السوشال ميديا، فدونت المستخدمة نادية: "الإبهار اللي في برنامج آراب جوت تالنت مش طبيعي، سواء الديكورات اللي تجنن أو النجوم اللي يسحروا أو المشتركين ومواهبهم الكبيرة.. حقيقي تحية لكل اللي تعبوا في خروج العمل بهذا المستوى أصبحنا ننتظره من السنة للسنة".

وغردت إيمان: "قلبك بيرقص من الفرح لما ابن بلدك يفوز.. مبروك مياس لبنان.. ومبروك الشهامة والتواضع والثقة بتقاسم النجاح مع من يستحق ArabsGotTalent". ورد عبدالله: "ليس لأنه سوري من جنسيتي إنما العرض الذي قدمه الشاب السوري من رقص للفلامنكو يعجز عنه الإسبان والمعروف عن الأسبان هم ملوك الرقص الراقي من كمبارسيتا إلى الباسيه دوبليه ولا يقل الفلامنكو عنهم إنما الفريق الذي أخذ الجائزة عرض الاكروبات يوجد مثله الكثير".

وعلقت نونا: "ما في مرة تابعت برامج اكتشاف المواهب إلا ويحدث الجدل بسبب الفائز، كل مشاهد يتمنى فوز مشارك معين لكن اللقب ليس متاحاً إلا لفرد واحد.. عموماً نبارك للفائز وأرى أنه لا يوجد خاسر؛فالجميع استفادوا من المشاركة والاضواء التي سلطت عليهم".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية