"اتق شر الأنثى.." مغردون يدعمون نصف المجتمع!

الأربعاء، 15 مايو 2019 ( 07:01 ص - بتوقيت UTC )

حالة من الجدل والتعاطف مع نصف المجتمع، شهدتها منصات مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعلاً مع الوسم "اتق شر الأنثى إذا"، والذي كان فرصة للجميع لدعم المرأة والكشف عن نقاط قوتها وضعفها في المجتمع.

فريق من المغردين، حذّر من تجاهل المرأة من قبل شريك حياتها، أو الاعتماد على تسامحها أكثر من اللزوم. نادية عابد، دوّنت في "تويتر" قائلة: "ينبغي #اتقاء_شر_الأنثى ، إذا وفت واخلصت، إذ تعبت من الكلام الكثير والمعاملة السيئة، والهجر من أتفه الأسباب، وقتها تشعر بأنها مجرد لحظة فراغ، وأن شريكها يستغلها، وهذا سيكسر قلبها لدرجة يستحيل بعدها أن تغفر أو تسامح".  

صاحب الحساب "حكم الفلاسفة"، تفاعل مع الوسم قائلاً: "إياك أن تكذب على النساء، فلهن قدرة خارقة على اكتشاف الحقيقة، وقدرة أعظم في التظاهر بعدم اكتشافها". وشارك محمد الزهراني، في الوسم الذي كان ضمن الأكثر تداولا بالمنطقة العربية، قائلاً:" #اتق_شر_الأنثي ، إذا⁩ كُسرت، فهي  كالزجاجة، تعكس لك جمال الحياة، لكنها متى ما كسرت جرَحت". 

الأنثى في مقدمة الصفوف التي تحدثت عن نفسها، ودافعت عن قدراتها، فكتبت إيمان الشناوي "#اتق_شر_الأنثى ، إذا حلمت وحددت أهدافها، ووقفت في طريقها، فهي لا تتخلى عن أحلامها". في حين غرّدت رباب قائلة "#اتق_شر_الأنثى ، إذا⁩ قللت من شأنها، وكذلك مما تستطيع فعله، وقدرتها في الوصول إليه". 

لم تغب السخرية عن تغريدات النشطاء، فكتبت غادة عبر حسابها في فايسبوك: "ينبغي اتقاء شر الأنثى في حالة واحدة فقط، هي شعورها بالجوع". كتب مستخدم "فايسبوك" أحمد جلال قائلاً: إن "الأنثى إذا غارت على شريك حياتها، أصبحت مخيفة، لأن غيرتها لا تكون محدودة على الإطلاق".

الملاحظ، أن تفاعل النشطاء مع الوسم، لم يشهد انقساما بين آدم وحواء، بالعكس فقد اجتمعت غالبية الآراء، على الدفاع عن حواء وحقوقها وأحلامها.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية