تفاؤل مصري بخطوة على طريق صناعة السيارات الكهربائية

الجمعة، 10 مايو 2019 ( 11:07 ص - بتوقيت UTC )

"تحيا مصر"، كان ذلك التعليق الغالب على تعليقات النشطاء المصريين عقب الإعلان أخيراً عن خطوة مصرية على طريق صناعة السيارات الكهربائية في مصر، وسط تفاؤل واسع بتلك الخطوة التي اعتبرها الكثير من المعلقين "بداية على طريق التصنيع الكامل لصناعة السيارات الكهربائية، بالاستفادة من الخبرات الصينية".. فما القصة؟.

تدخل مصر عالم تصنيع السيارات الكهربائية، وذلك بعدما وقعت القاهرة وبكين اتفاقية تصنيع مشترك للسيارات الكهربائية في مصر، على هامش فعاليات "منتدى الحزام والطريق" الذي انعقد أخيراً في الصين.

تهدف مصر –طبقاً لما أعلنه مجلس الوزراء في بيان- إلى الوصول للتصنيع الكامل لتلك السيارات، ونقل التكنولوجيا الخاصة بها. وقد تضمنت اتفاقية الشراكة مع الصين تصنيعاً مشتركاً لألفي حافلة خلال أربع سنوات، إضافة إلى مراحل جديدة للتصنيع المشترك لأنواع أخرى من تلك السيارات.

ومن المقرر –طبقاً للاتفاقية-  أن تحتضن مصر مراحل صناعة مكونات الحافلات والسيارات كافة، باستثناء البطارية والمحرك الكهربائي.

تعليقات النشطاء جاءت مشيدة بتلك الخطوة وتداعياتها على الصناعة المصرية وكذا إسهامها في تحريك سوق العمل وجذب عمالة كبيرة، فضلاً عن كونها خطوة على طريق صناعة السيارات الكهربائية، بينما آخرون انتقدوا مسألة استثناء البطارية والمحرك من التصنيع داخل مصر باعتبار القطعتين هما الأساس في السيارات الكهربائية، وهي الانتقادات التي ردّ عليها آخرون مشيرين إلى أن الاتفاقية هي "بداية" على الطريق.

صاحب حساب يحمل اسم شاهد، غرد قائلاً: "أتمني مصر تتقدم بخطوات أكبر نحو السيارات الكهرباء أو الهايبرد هتوفر كتير بالطاقة".

وتعبيراً عن التفاؤل الواسع بتلك الاتفاقية وبدخول مصر عالم تصنيع السيارات الكهربائية دوّن المستخدم عمر سليمان سليمان عبر صفحته في موقع "فايسبوك" قائلاً إن ما تم الاتفاق عليه هو "التصنيع" وليس "التجميع"، معتبراً أن ذلك يقود إلى "مصر العظمى".

لكن المستخدم هادي أبو القرنين، انتقد فكرة تصنيع المحرك والبطارية في الصين وليس في مصر، لكنّه في الوقت ذاته وصف الخبر بـ "المفرح". وعلق المستخدم هيثم جميح على "فايسبوك" معتبراً تلك الاتفاقية بداية مهمة بالنسبة لمصر حتى تصل لمرحلة التصنيع الكامل.

وقال المستخدم محمد العربي: "أقسم بالله لو ده (هذا) حقيقي، يبقى أحنا كده مش (ليس) أول السلم دا أحنا كده يبقى وصلنا لنصه (منتصفه)"، في إشارة إلى أن مصر حال تنفيذ تلك الاتفاقية تكون قد خطت خطوات مهمة في سبيل تصنيع السيارات الكهربائية.

ودوّن مستخدم فايسبوك يحمل حسابه اسم "صقر صقر": "ده (هذا) الكلام الصح.. قبل كده كنا بنجمع سيارات هيونداي ونيسان وBMW.. كام سنة وما عملناش تصنيع كامل.. الآن من الأول هانعمل تصنيع كامل.. أهو كده نفسنا ننتبه للصناعة شوية".

لكن المستخدم سامي مسلم قال: "الصين ما بتنقلش (لا تنقل) تكنولوجيا ومابتعلمش (لا تُعلم) حد.. أحنا لازم نعتمد على علمائنا وصناعنا.. إيه فايدة البودي (الإطار الخارجي للسيارات).. ما أحنا بنعمله من زمان". لكن المستخدم حمزة عبد الرحمن ردّ قائلاً: "المهم المصنع في مصر وهايشغل عمالة مصرية وبتمويل صيني".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية