"برشلونة" يعانق لقب الـ"ليغا".. هل من منافس؟

السبت، 4 مايو 2019 ( 05:18 ص - بتوقيت UTC )

"لا جديد يُذكر ولا قديم يُعاد". هكذا يُمكن تلخيص قصة الفريق الكتالوني "برشلونة" مع بطولة الدوري الإسباني، بعد أن فعلها ميسي ورفاقه، واحتفظوا ببطولة الدوري للعام الثاني على التوالي، وذلك قبل 3 جولات من نهاية المنافسة، ليدونوا اللقب الثامن لهم في الـ11 موسم الأخيرة، وهو نفسه اللقب العاشر خلال الألفية الثالثة.

احتفالات أنصار "برشلونة" في مختلف أنحاء العالم، ومنها البلدان العربية، لم تتوقف، فقد اجتاحت الـ"سوشال ميديا"، وإن لم تخل من لهجة الثقة والسخرية، حتى أنهم رفعوا شعار: "هل من منافس"؟!. إنجازات "برشلونة" تتحدث عن نفسها، حتى أن الفريق لم يجد من ينافسه هذا الموسم، وكأن لقب الـ"ليغا" يناديه، ولا يعترف بسواه، حتى عندما تذبذب مستوى الفريق في بداية الموسم، لم يفقد عشاقه قناعاتهم بأن البطولة من نصيبهم.

فعلها ميسي ورفاقه، وحطموا العديد من الأرقام، حافظوا على اللقب للموسم الثاني على التوالي، واحتفلوا بالتتويج بعد 35 جولة من انطلاق الدوري، حافظ خلالها الأرجنتيني ليونيل ميسي على صدارة الهدافين برصيد 34 هدفاً، بمعدل هدف في كل مباراة تقريباً، ليصبح هو الاقرب للفوز بالحذاء الذهبي الأوروبي، لا على صعيد الـ"ليغا". لم تتوقف أرقام ميسي فقد سجل اسمه بأحرف من ذهب في ذاكرة النادي الكتالوني العريق، كونه أول لاعب في تاريخ "برشلونة" يحقق لقب الدوري الإسباني 10 مرات، وهي الألقاب التي حققها النادي الكتالوني في الألفية الحالية، والتي بدأها ميسي منذ موسمه الأول مع برشلونة وهو موسم (2004-2005)، لتتوالي بعدها التتويجات.

يُعد لقب الموسم الجاري للدوري الإسباني (2018-2019) هو الـ 26 في تاريخ برشلونة، ويبدو أن منافسيه بحاجة لبذل مزيد من الجهد وتدعيم صفوفهم بعديد الصفقات لمجاراة هذا الفريق، وإيقافه، وانتزاع اللقب منه، وهي حالة النشوى التي انعكست على جماهير برشلونة، الذين يحلمون بتحقيق الثلاثية هذا الموسم الدوري، والكأس، ودوري أبطال أوربا، ولما لا وقد سبق للفريق الجمع بين البطولات الثلاث مرتين وذلك في موسمي (2008-2009)، و (2014-2015)، وها هم قد رسموا الضلع الأول في المثلث بفوزهم ببطولة الدوري، ولا يفصلهم عن لقب الكأس سوى المباراة النهائية، وعن دوري أبطال أوربا خطوة نصف النهائي، ومنها الاقتراب إلى معانقة الكأس.

حالة الانتعاش، ألقت بظلالها على الـ"سوشال ميديا"، فتحول اسم الفريق الكتالوني إلى "تريند"، وغرد المستخدم إبراهيم: " تتويج برشلونة بلقب الـ(ليغا) في السنوات الأخيرة، أسهل من شرب الماء، وأصبح روتيناً". دوّنت روجينا: "برشلونة هذا الموسم سجّل 85 هدفاً في الـ(ليغا). ساهم ميسي بشكل مباشر كصناعة وتسجيل بـ47 هدفاً، بحصيّلة 34 هدفاً، و13 أسيست (مساعدة). سجّل برشلونة في دوري الأبطال 22 هدفاً، حصيّلة ميسي منها 10 أهداف". سخر المغرّد سعد: "ريال مدريد حقق الدوري رقم 26 سنة 97. نبارك لعشاق برشلونة الوصول لهذا الرقم. الأبطال يحطون (يسمعوا) أغنية لا بأحلامك ويستمتعون فيها".

رد عدنان: "في الوقت اللي (الذي) نحتفل به بلقب الـ(ليغا) الثامن آخر 11 عاماً، حساب (ريال مدريد) يسوي (يجري) سحباً على قميص الفريق!.. الله يسامح برشلونة". وعلّق فهمي: "منذ ظهور ليونيل ميسي مع الـ(بارسا) في أكتوبر  2004، كانت الأفضلية في الألقاب الرسمية لصالح (ريال مدريد) على (برشلونة). خلال ١٥ عاماً فرض ميسي والـ(بارسا) سيطرتهم على غريمهم فصارت الألقاب  لصالحهم. ميسي الرجل الذي غيّر تاريخ الكرة الإسبانية".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية