ثورة في عالم المساعدات الصوتية الذكية.. "فايسبوك" على الطريق

الثلاثاء، 7 مايو 2019 ( 12:17 م - بتوقيت UTC )

"أعتقد بأن أغلب المساعدات الصوتية هي مسألة ثانوية، حتى (أليكسا) ومساعد (غوغل)، ولا تفيد بشكل كبير حالياً"، هذا ما كتبه المستخدم مهند الملحم، الذي يعرِّف نفسه بأنه مستشار تجارة إلكترونية، عبر صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، متحدثاً عن المساعدات الصوتية ومدى فاعليتها.

أخيراً أعلنت شركة "فايسبوك" عن أنها بصدد العمل على تطوير مساعد صوتي جديد، لينضم إلى قائمة المساعدات الصوتية الخاصة بشركات التكنولوجيا التي سبقتها في ذلك الصدد مثل المساعد الشخصي "Google Assistant" التابع لـ"غوغل"، وخدمة "Siri - سيري" التابعة لـ"آبل"، وخدمة "Cortana - كورتانا" الخاصة بـ"مايكروسوفت"، و"Alexa - أليكسا" الخاصة بـ"أمازون".

تقارير صحافية قالت إن مستخدمي "فايسبوك" لم يطلبوا تلك التقنية الجديدة التي تعمل الشركة على تقديمها، والتي من المتوقع استخدامها على مكبر الصوت الذكي "بورتال" للدردشة المرئية أو الصوتية أو نظارات الواقع الافتراضي وغيرها من المشروعات المستقبلية لـ"فايسبوك".

المساعد الرقمي هو عبارة عن برمجية خاصة قائمة على فكرة الذكاء الاصطناعي، يقوم فيها المساعد الشخصي الإلكتروني بالإجابة عن الاستفسارات والقيام بعدد آخر من المهام.

المستخدم أحمد العدل يعتقد بأهمية المساعدات الصوتية، ويرى أن "مساعد (غوغل) الصوتي تطور كثيراً" وعدّه - ضمن تغريدة له بموقع "تويتر" - من المشاريع القوية "اللي هما شغالين عليها ونجاحها مرتبط بتجميع أكبر قدر من المعلومات عن طريق المستخدمين نفسهم".

وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي سجالاً حول أفضل المساعدات الصوتية المنتشرة، وتوضحيات بشأن طرق الاستخدام والاستفادة مما تقدمه تلك المساعدات.

الحساب الذي يحمل اسم "طالب" قال صاحبه إنه يفضل تطبيق مساعد "غوغل" ويضيف "والله أحسن من (سيري) اللي ما ينفهم.. الكلام سريع والنتائج سريعة.. أعترف أفضل من (سيري) و(بيكسي) بمراحل.. لكن بما إنه تجريبي فأكيد هناك بعض الخصائص إن شاء الله تُضاف له ويغطي محل المساعد الصوتي الرئيس للهاتف".

حساب "البوابة العربية للتقنية" شارك في الموضوع بمعلومة تقنية قال فيها "أصبح المساعد الصوتي (سيري) أكثر من مجرد آلة ترد على أسئلة المستخدمين، فهو الآن يتعلم عن عادات استخدام (آيفون) الخاص بك ويضع تلك الملاحظات لاستخدامها بشكل استباقي".

وفي تغريدة أخرى، ذكر الحساب أن "المساعد الصوتي (أليكسا) يستطيع فعل ما هو أكثر من أتمتة منزلك، إذ يمكنه مساعدتك في التسوق عبر الإنترنت بواسطة الأوامر الصوتية لشراء ما تريد".

تتعدد خصائص ومزايا المساعدات الصوتية على نحو واسع، وتقوم شركات التكنولوجيا بتطويره من آن لآخر بإضافة مزايا وتقنيات خاصة به في إطار الذكاء الاصطناعي وتطوراته.

وأخيراً كشفت شركة "غوغل" الأميركية، في نهاية آذار (مارس) الماضي، عن أن مساعدها الصوتي الذكي "Google Assistant" صار يدعم اللغة العربية بصورة أكبر لمستخدميه، طبقاً لما نقله موقع "أندرويد بوليس" المتخصص، والذي كشف عن أن مساعد "غوغل" الذكي يختبر حالياً توفير اللغة العربية بصورة أكبر للمستخدمين، على أن توفره الشركة في وقت لاحق لكل مستخدميها.

كما تمت إضافة إعدادات خاصة متعلقة باللغة العربية، والتي تمكن مساعد "غوغل" الذكي من التحدث معه باللغة العربية، سواء للبحث عن أشياء أو طلب معلومات عن أشياء معينة. وتزيد تلك التطورات من سرعة انتشار المساعدات الصوتية في العالم العربي بصفة خاصة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية