لهذه الأسباب.. احذري الزواج من شخص مجهول

السبت، 4 مايو 2019 ( 07:42 ص - بتوقيت UTC )

"في أول مرة حين جربت حظي في الزواج، تقدم لي شاب من محافظة بعيدة عن مسكني، كنت مترددة في البداية إلا أنني وافقت وكانت الخطوة الأصعب في حياتي، إذ اكتشفت بعدها أنه مسجل خطر، ومطارد من قبل الحكومة، وبعد أن أنجبت منه طفلين، قبض عليه لتنفيذ حكم بالسجن مدته عشر سنوات، وتطلقت منه وهو في السجن، ورجعت إلى بيت أهلي بطفلين". هكذا عبرت مستخدمة فايسبوك عن تجربتها من الزواج بشخص مجهول لا تعرف أي شيء عن ماضيه.

قصة، أثارت جدلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اتفقوا جميعاً على تجنب الزواج من شخص مجهول، لا نعرف أصله وفصله، حتى قدمت الكثير من المستخدمات، تجارب مشابهة وصفت بـ"المريرة"، نتجت عن مغامرتهن وموافقتهن على الارتباط بأشخاص مجهولين.

مستخدمة "فايسبوك" إيمان حمد تفاعلت عبر حسابها الشخصي قائلة، إنها وقعت في المشكلة ذاتها، حيث وافقت على الزواج من شخص غريب بمجرد ما أن جلست معه مرتين فقط، حتى أنه رفض أن ينقلها إلى بيته، أو إلى المكان الذي كان يدعي بأنه كذلك، واستأجر لها سكناً قريبا من أهلها.

بعد أشهر من الزواج بدأ يغيب الزوج بالأسابيع، وحين تكفل أهلها بالبحث والسؤال عنه، اتضح لها أنه كان متزوجاً من امرأتين غيرها، وكل واحدة تسكن في بيت ومكان مختلف عن الأخرى، وأنها ثالث ضحاياه، فهو يتعمد الكذب على كل امرأة يتزوج منها، ويفصلها تماماً عن حياته الأخرى.

لم تزد معرفة إيمان بسر زوجها الأمر سوى المزيد من السوء، إذ بدأت المشاكل بينهما، وهجرها وتوقف على الإنفاق عليها وتركها معلقة، حتى لجأت إلى القضاء، علماً بأن نتاج زواجها الفاشل هذا كان طفلة، تعاني معها غياب الأسرة المكتملة، بل تشهد فقط معاناة الأم في دفع الإيجار، وقائمة المصروفات الطويلة.

الاختصاصية الاجتماعية أسماء محمد كانت من أبرز المتفاعلين، إذ كتبت عبر حسابها الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، إن الزواج هو القرار الأهم في الحياة تقريبا، ويتوقف عليه مستقبل المرأة، لذا عند اتخاذ هذا القرار فعليها توخي الحذر، والتدقيق في أصل وفصل العريس المتقدم، بخاصة وأن غالبية الزيجات في المجتمعات العربية ومنها المصري مبنية على الزواج التقليدي أو ما يعرف بـ"زواج الصالونات".

المعرفة هي التي تجعلنا نحكم على العريس، فكيف لامرأة أن تقبل الزواج من شخص مجهول، ظهر عن طريق أحد المعارف أو الجيران الذي لا يعرف عنه سوى اسمه أو تعامل معه بشكل بسيط، بحسب أسماء التي شددت على أن "المعرفة الكاملة بالشخص المتقدم تعد شرطا رئيسا للموافقة عليه".     

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية