مهرجان جامعة زايد السينمائي.. عشر سنوات من التطور

السبت، 27 أبريل 2019 ( 09:29 ص - بتوقيت UTC )

إنها فكرة جريئة تفجرت لدى شابتين منذ حوالي عشر سنوات، فوجدت من يرعاها ويرويها بالإهتمام والتطوير، فتحولت إلى نبته فشجرة مثمرة داخل جامعة زايد، يستزيد منها الأجيال المتعاقبة.
إنه " مهرجان جامعة زايد العاشر لأفلام الشرق الأوسط"، الذي بدأ بمبادرة لشابتين إماراتيتين كانتا طالبتين في الجامعة عام 2010، وأرادتا أن يكون هذا الحدث مشروع تخرجهما، فكبر المشروع ونما عاما بعد عام حتى أصبح حدثا يتابعه المهتمون في العالم العربي كله.
وشهد المهرجان هذا العام الذي أقيم تحت رعاية وحضور نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، مشاركة 76 فيلما من 14 دولة، وسجل المهرجان خلال دورته الحالية استحقاقين جديدين.
 الأول أنه جاء بمثابة احتفالية تذكارية بمناسبة مرور 10 سنوات على انطلاقه، واستمراره دون انقطاع، كمهرجان سينمائي طلابي أول وأوحد من نوعه في المنطقة، فضلا عن أنه يواكب احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بـ "عام التسامح".
والاستحقاق الثاني هو انتقاله لأول مرة هذا العام من العاصمة أبوظبي إلى مدينة دبي، حيث أقيمت فعالياته في مركز الشباب بـ "أبراج الإمارات المركز التجاري 2.
أفلام هذا العام شهدت تنوع الأفكار والمضامين التي قدمتها، وهو الأمر الذي اعتبرته نورة الكعبي إثراء للمحتوى الفكري لصناعة السينما العربية الشابة، وأعربت عن شكرها لرعاة المهرجان، مثمنة في الوقت نفسه الجهود التي قامت بها الجامعات الممثلة فيه، لتحفيز مواهب طلبتها وإبداعاتهم، ومثنية على الروح التعاونية الكامنة وراء هذا كله، والتي تعزز الشراكة بين التعليم وصناعة السينما، وتعلي قيم الإبداع والابتكار.
وناقشت مع عدد من الطالبات المبدعات من مصر ولبنان والمغرب والمملكة العربية السعودية، تطلعاتهن وهن يبدأن خطواتهن الأولى في صناعة السينما، وكذلك التحديات التي واجهتها كل منهن لدى إنجاز فيلمها، وشغفهن لمواصلة رحلة الإبداع على هذا الطريق.
وتوزعت الجوائز الـ10 من حيث الدول التي يمثلها المتنافسون على أربعة أفلام من المغرب، وفيلمين من كل من مصر والمملكة العربية السعودية، وفيلم واحد من كل من الإمارات ولبنان.
ودار التنافس عبر ثلاث فئات للفيلم، هي "السردي القصير" و"الوثائقي" و"الرسوم المتحركة"، فيما انقسم إجمالي الفائزين إلى قسمين، إذ منحت لجنة التحكيم جوائز تقديرية لخمسة من هذه الأفلام، وجوائز "أفضل فيلم" للأفلام الخمسة الأخرى.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية