نجاحات أرامكو في ثلاث سنوات .. أمام مؤتمر القطاع المالي

السبت، 27 أبريل 2019 ( 09:22 ص - بتوقيت UTC )

على مدى يومين كانت المكانة الاقتصادية الصلبة التي تحتلها المملكة العربية السعودية دوليا، هي العنوان الرئيسي في فعاليات "مؤتمر القطاع المالي"، الذي يعقد ضمن برنامج تطوير القطاع المالي (أحد برامج رؤية المملكة 2030)، ويهدف لبناء قطاع مالي متنوع ومستقر، وتطوير سوق مالية متطورة.
وخلال المؤتمر برزت مشاركة أرامكو من خلال رئيسها وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين حسن الناصر، والذي عبر عن تقديره للجهود التي بذلتها وزارة المالية والنجاح الذي حققته في المؤتمر، الذي يتزامن مع الذكرى الثالثة للإعلان عن رؤية المملكة 2030، التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
القفزات النوعية التي شهدتها المملكة خلال السنوات الثلاث الماضية لم تكن بعيدة عن أرامكو، حيث أكد الناصر أن أرامكو السعودية تقف في طليعة شركات العالم، وفقا للنتائج المالية والتشغيلية التي حققتها عام 2018م، وكانت موضع اهتمام في الصحافة العالمية.
كما كانت أرامكو موضع تقدير وإعجاب كبيرين في أوساط المستثمرين الدوليين بعد الاطلاع على بياناتها المالية والتشغيلية خلال الأسابيع الماضية"، وتناول المهندس الناصر في حديثه أوضاع الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة واتجاهات التطورات التقنية، وتأثيرها على أعمال ونشاطات ومشاريع أرامكو السعودية.
كما قامت أرامكو السعودية في الفترة الماضية بمشاريع استثمارية ضخمة محليا ودوليا، وذلك أرجعه الناصر إلى أن المملكة تزخر بالفرص الاستثمارية الكثيرة، وأن مناخ الاستثمار في المملكة شهد تحسنا كبيرا، وحقق تقدما ملموسا في تسهيل إجراءات العمل.
وهذا التحسن سيسهم في رفع كفاءة أداء الاقتصاد الوطني، والعمل على تشجيع رأس المال المحلي والأجنبي للاستثمار محليا، وإيجاد فرص وظيفية للمواطنين، إلى جانب العمل على زيادة المنافسة وتعزيز دور القطاع الخاص.
 واستشهد المهندس الناصر بما حققه برنامج اكتفاء والمشاريع العملاقة المرتبطة به لتوطين الصناعة والخدمات، وتحويل المملكة إلى قطب للصادرات الصناعية، كمجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية ومدينة الملك سلمان للطاقة.
وتواصل أرامكو السعودية دورها المحفّز لتطوير قطاع وطني لخدمات الطاقة، يُسهم في جذب صناعات محلية مرتبطة بالطاقة تتمتع بالقدرة على المنافسة العالمية، ويساعد على ترسيخ وتعزيز هذه الصناعات. وقد تجلى ذلك في خلق فرص جديدة للشركة، تمكّنها من تنفيذ أعمالها بشكلٍ أكثر كفاءة وفاعلية من حيث التكلفة، عن طريق تعزيز توطين التنمية والتنويع الاقتصاديين، إذ تعمل الشركة على مضاعفة منتجات الطاقة وخدماتها المحلية بالإضافة إلى زيادة صادراتها، ومن أمثلة ذلك، برنامجها لتعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة (اكتفاء)، ومدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، ومجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية