بالأرقام.. ديزني بلس تُهدد عرش "نتفليكس"

الاثنين، 29 أبريل 2019 ( 05:38 ص - بتوقيت UTC )

"نتفليكس ربما تخسر 8.7 مليون مشترك بسبب ديزني بلس"، نتيجة خلص إليها مسح أجرته شركة "Streaming Observer" البحثية بخصوص المنافسة المرتقبة بين نتفليكس وديزني بلس، طبقاً لما نشره موقع "أرقام" المتخصص.

ووفق المسح، فإن ما يقرب من 14 في المئة من مشتركي "نتفليكس" ربما يتوجهون إلى الخدمة المنافسة التي كشفت عنها "والت ديزني" والتي تسمى "ديزني بلس"، ومن ثمّ "ربما تخسر نتفليكس 117 مليون دولار من إيراداتها شهرياً حال تحول العدد المذكور من المشتركين نحو ديزني بلس التي تقدر تكلفتها بنحو 6.99 دولار شهرياً".

دخول "ديزني بلس" عالم خدمات البث التلفزيوني حسب الطلب بعد إعلان أبل أيضاً دخول السوق يشعل المنافسة التي من المتوقع أن تكون حامية الوطيس بين الشركات المقدمة لتلك الخدمة. شركة ديزني أعلنت في وقت سابق عن دخولها حلبة المنافسة عبر خدمتها "ديزني بلس"، ومن المقرر أن تطلق ديزني خدمة البث المباشر الخاصة بها في 12 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

وتراهن ديزني بهذه الخدمة على إرث طويل لصناعتها يعود إلى نحو 100 عام. تنافس ديزني بذلك عدداً من الشركات البارزة التي تقدم خدمة البث التلفزيوني حسب الطلب .

وتأتي في صدارة تلك الشركة نتفليكس التي تأسست في العام 1997 واتجهت في العام 2013 اتجهت نتفليكس نحو مجال صناعة الأفلام والمسلسلات وبرعت في هذا المجال. ومن بين الشركات التي برزت في هذا المجال أيضاً شركة أمازون برايم.

كما دخلت شركة أبل المنافسة بعد إطلاقها خدمة "أبل تي في بلس" انطلقت الخدمة في 25 آذار (مارس) 2019 ، وتتيج "آبل" أهم البرامج والأفلام العالمية والأفلام الوثائقية الحصرية والأصلية من دون إعلانات وبحسب الطلب.. "فمن يربح معركة البث التلفزيوني حسب الطلب؟" هو السؤال الذي ردده الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أخيراً.

نتفليكس من جانبها قالت - في بيان لها بخصوص نتائج أعمالها الفصلية - من إمكانية تأثير "ديزني بلس" عليها، على اعتبار أن لها ساحة ومزايا خاصة ومحتوى خاص مميز، فضلاً عن اتساع السوق. نتفليكس التي حققت 9.6 مليون مشترك جديد خلال الربع الأول من 2019 (1.7 مليون مشترك منهم في الولايات المتحدة الأمريكية) كانت قد حققت الشركة طفرة كبيرة في عدد المشتركين والأرباح خلال الربع الأول، وبلغ صافي ربحها 344 مليون دولار، كما تتوقع إضافة خمسة ملايين مشترك بحلول حزيران (يونيو) المقبل.

المستخدم صهيب، ولدى تعليقه على تلك الأرباح عبر موقع "تويتر" قال: "ديزني بلس سوف تمحوها من على سطح الأرض"، وذلك اتساقاً مع التوقعات الخاصة بتأثير خدمة ديزني المتوقع على نتفليكس.

المستخدم وجدي حيدر كتب عبر صفحته في "تويتر" معبراً عن تلك المنافسة المرتقبة: "قيمة الاشتراك (في ديزني بلس) راح تكون حوالي سبعة دولاراً، وخطتهم التوسعية لتشمل الشرق الأوسط حوالي العام 2023..أتوقع ديزني بلس راح تكون أسوأ كوابيس نتفليكس، من خلال حصريات وأكبر مكتبة أفلام ومسلسلات وستديوهات إنتاج ضخمة".

وكتب عيسى المعاودة: "في بعض الحالات ممكن يؤثر عليك منافس في مجال مختلف لحد ما، قد يستهدف فئة مختلفة أو بتكنولوجيا حديثة.. نتفليكس أثرت على مبيعات ديزني، فقررت تنافس بديزني بلس.. شنو كان ممكن يصير لو كوداك أنشأت علامة تجارية متخصصة في الكاميرات الديجيتال؟".

كما لفتت المستخدمة التي يحمل حسابها اسم لينليا النظر إلى مسألة أخرى حين كتبت: "الموضوع مو على منصتهم ديزني بلس، الشركة بكبرها جالسة تشتري شركات ثانية كبيرة وتكبر بشكل يخوف".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية