"التجارة" تدعم المشاريع الريادية المبدعة في عرعر

الجمعة، 26 أبريل 2019 ( 09:36 م - بتوقيت UTC )

بهدف دعم وتمكين وتحفيز المنشآت، وتشجيع ريادة الأعمال، وقف وزير التجارة والاستثمار ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ماجد بن عبدالله القصبي على ثلاثة مشاريع رائدة لمنشآت صغيرة ومتوسطة، وذلك في مدينة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية.

المشروع الأول وهو "كوفي فورسيز" أسسه رائد الأعمال وليد المزيد عام 2013، وكان يقتصر في البداية على تجهيز وبيع الحلويات، قبل أن يتوسع عام 2017 ليشمل تحضير وبيع القهوة والحلويات، ويصبح بذلك أحد المواقع التي يقصدها الشباب. وبتمويل من "معهد ريادة" بمبلغ 250 ألف ريال بدأ هذا المشروع، الذي تعمل فيه حالياً 12 فتاة سعودية متخصصة في صناعة الحلويات وتحضير القهوة، والذي يضم قسماً للأفراد وآخر للعائلات، بينما يخطط مؤسسه للتوسع في مناطق عدة خلال الفترة القادمة.

وبالنسبة للمشروع الثاني "دلتا فتنس" فهو عبارة عن مركز رياضي نسائي متخصص يقدم خدمات متكاملة للمرأة، ويقوم على مساحة 1500 متر مربع، ويضم صالات لمختلف الأنشطة الرياضية مثل الحديد واللياقة والكارديو والكروس فيت والبوكسنغ، إضافة إلى قسم صحي متكامل. هذا المشروع تملكه رائدة الأعمال سامية العنزي، ونشأت فكرته من الحاجة إلى وجود مركز نسائي لممارسة النشاط الرياضي في ظل تزايد حالات السمنة، ويُدار اليوم من قبل مدربات سعوديات وموظفات إداريات وأخصائية تغذية، فيما تسعى مؤسسته كذلك لتدشين فروع جديدة له في مختلف مناطق المملكة خلال السنوات القادمة

أما المشروع الثالث فهو "مطعم أماس" المتخصص في المأكولات البحرية الهندية والإيطالية، الذي تملكه رائدة الأعمال عواطف عبدالله عماش وزوجها، وقد تم افتتاحه عام 2018 وذلك بعد اختيار موقعه بعناية ليخدم الشرائح كافة. وجاءت فكرة إنشاء المطعم تلبية للطلب العالي من أهالي المدينة وزوارها على أنواع متخصصة من المأكولات، وهو يوظف اليوم 9 مواطنين سعوديين، فيما تمتلك صاحبته مشاريع أخرى رائدة في عرعر وهي "مشغل أماس" و"نادي العقيق الأزرق".

جولة وزير التجارة والاستثمار على تلك المشاريع تأتي في إطار دعم وتحفيز رائدات ورواد الأعمال، وفي ختام هذه الجولة أشاد الوزير القصبي بالفكر الطموح لرواد الأعمال وقدرتهم على تطوير أعمالهم لمواكبة التطلعات وتحقيق الأهداف المنشودة، مؤكداً دعم الوزارة وهيئة منشآت لرواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة وتمكينها وتذليل كافة الصعوبات التي تواجهها. 

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية