للحفاظ على ذكريات الرضاعة.. إكسسوارات مزينة بحليب الأم

الاثنين، 29 أبريل 2019 ( 05:15 م - بتوقيت UTC )

"زينب بنيس، أنا المشرفة على صفحة مجوهرات الأم، المتخصصة في صنع إكسسوارات مزينة بحليب الأم الطبيعي أو خصلة من شعر الرضيع؛ لتخليد ذكرى فترة الرضاعة التي تكون أكثر الفترات قرباً بين الأم وطفلها"، افتتاحية عرفت من خلالها زينب بنيس مشروعها  الذي يسهم في حفاظ الأم على ذلك الرباط المقدس بينها وبين طفلها حتى بعد انتهاء فترة الرضاعة، من خلال إرسال عينة من حليبها أو شعرة من الرضيع، لكي يتم اعتمادهما كإكسسوارات رئيسية في صنع إكسسوارات بلمسة الأمومة والحنان.

ولم تكتف زينب بنيس بإعطاء نبذة عن مشروعها من خلال صفحتها الخاصة على الموقع الاجتماعي فايسبوك، بل أوضحت من خلال تدوينة الأسباب الشخصية التي جعلتها تفكر في إنشائه بالمغرب، والتي لخصتها في رغبتها بشراء قلادة مزينة بحليب صدرها، لكنها لم تجد أية شركة مخصصة في صنع المجوهرات تعنى بصنع مثل هذه القلادات، وإذا رغبت في اقتنائها عليها البحث عليها خارج المغرب.

ما جعلها تفكر في تأسيس محترف صغير يلبي رغبة الأمهات في تخليد ذكريات فترة الرضاعة من خلال قلادات أو أي نوع آخر من الإكسسوارات؛ مضيفة أن تنفيذ الفكرة لم يكن سهلاً وتطلب شهور عدة من البحث والاختبارات حتى استطاع الخروج إلى النور.

وتستخدم زينب بنيس الفضة في صناعة الإكسسوارات، وتزيينها ببلورة من حليب الأم بعدما يجفف حتى تستطيع الحفاظ عليه إلى الأبد، أو خصلة من شعر الرضيع أو هما معاً، ونظراً لجمالية الفكرة وتفردها لاقت إعجاب عدد كبير من الأمهات اللواتي طالبن صاحبة الصفحة بكيفية بعث حليبهن إليها لصنع حلي يتزين بها، وتحافظن بها في نفس الوقت على ذكريات فترة الرضاعة، وبل وتحفزهن أيضاً على الاستمرار في إرضاع صغارهن.

ومن بين المستخدمات المعجبات بفكرة الإكسسوارات المزينة بحليب الأم،  المعلقة فاطمة الزهراء الجمالي التي أعجبت بشكل كبير بالفكرة ووجدت أنها تحتفظ بالرابط الذي يجمع الأم برضيعها في تلك الفترة، وتسهم في صناعة ذكرى جميلة للمرأة المرضعة، كما قامت بطلب إكسسوار هي الأخري شريطة أن يكون مزين بحليبها وشعرة من رأس طفلها، كما قامت المستخدمة حنان حميدي هي الأخرى بإبداء إعجابها الشديد بالفكرة وطالبت هي الأخرى بصناعة إكسسوار خاص بها قبل فطام رضيعتها التي تبلغ من العمر 26 شهراً.

فيما رأت بعض المعلقات أن الفكرة ستكون عبارة عن هدية جميلة تقدمنها إلى قريباتهن المرضعات، فيما حفزت أخريات الأمهات المرضعات على اقتناء الإكسسوارات قبل فطام أطفالهن للحفاظ على الذكريات الجميلة للمرضعة. بينما عمدت بعض المستخدمات على دعوة أزواجهن للصفحة بغية حثهن على اقتناء هذه الاكسسوارات وتقديمها لهن كهدايا على صبرهن والمثابرة في إرضاع أطفالهن.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية