شرطة أبوظبي تدرس مشاريعها المستقبلية

الأربعاء، 24 أبريل 2019 ( 11:00 ص - بتوقيت UTC )

التخطيط للمستقبل يتلازم مع المؤسسات والاشخاص، وهو أمر يجعل القادم واضح بشكل جيد، ولذلك تلجئ المؤسسات لوصع سياسات مستقبلية، ويسعى المشاركون ضمن ورشة عمل استشراف مستقبل العمليات الشرطية لقطاع العمليات المركزية، إلى تحديد المشاريع المستقبلية الرئيسية للقطاع، والتي تحقق أهداف مئوية شرطة أبو ظبي 2057.

وجرى تنظيم الورشة من قبل قطاع العمليات المركزية بالتنسيق مع إدارة الابتكار واستشراف المستقبل، وبحضور ما يقارب ٩٠ ضابطا من مختلف القطاعات الشرطية وخبراء من جامعات محلية وشركات خاصة ومختصون.

وشملت الورشة العديد من المحاور كالتقنيات القابلة للارتداء، والطائرات ذاتية القيادة، والذكاء الاصطناعي والآليات ذاتية القيادة، وترتبط جميعها مع محاور مئوية شرطة أبو ظبي في الأمن الاستباقي، والعمليات الشرطية المتقدمة، وشرطي المستقبل، وقد عمل المشاركون في الورشة على توظيف منهجية بناء السيناريوهات المعتمدة لدى وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل بدولة الإمارات العربية المتحدة.

الورشة شهدت مناقشة العديد من الأمور كنتائج ورشة المحركات الرئيسية المؤثرة على قطاع العمليات المركزية، فيما كانت المحركات التي تم تضمينها في الورشة مبنية على تقرير ١٠٠ توجه عالمي، والصادر من وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل وتقارير توجهات مستقبلية عالمية أخرى، إضافةً إلى شرح الجوانب الفنية المرتبطة بالمحور وارتباطه بالعمل الشرطي.

وخلال الجلسة الثانية جرى مناقشة الأثر والغموض المرتبط بالمحركات الرئيسية خاصة بمدى تأثيرها على العمل في شرطة أبو ظبي، وقياس درجات غموضها من خلال تحديد نطاق التأثر والمرحلة الزمنية التي يقع ضمنها المحرك.

أما الجلسة الثالثة تطرقت إلى السيناريوهات المستقبلية المتوقعة حسب نموذج تحليل "المورفولوجي" والتي تساعد على وضع سيناريوهات مستقبلية من بالجمع بين التوجهات والمحركات المستقبلية المختلفة.

وحدد المشاركون في الجلسة الرابعة التداعيات والإجراءات الاستباقية للسيناريوهات، ووضع مقترحات حول المبادرات ذات الأولوية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية