التجارة والاستثمار تسعى لتطوير ميناء جازان

الأربعاء، 24 أبريل 2019 ( 08:49 ص - بتوقيت UTC )

تحقيق رؤية المملكة يتطلب التطوير والتقدم على الجوانب كافةً، ولذلك زار ممثلين من منظومة التجارة والاستثمار ميناء جازان، لدارسة الوضع الاقتصادي للميناء، وذلك تفعيلاً للجانب التجاري والاقتصادي، وتحقيقاً لأهداف رؤية المملكة 2030، ودفع عجلة التنمية التجارية والاقتصادية بالتنسيق مع الهيئة العامة للموانئ "موانئ" ممثلة بميناء جازان، ومجلس الغرف السعودية ممثلاً بالغرفة التجارية بالمنطقة.

وجرى خلال اللقاء التباحث في دراسة توصيات لجنة تفعيل ميناء جازان، وأهمية العمل على تطويره لمواكبة رؤية المملكة 2030، وكذلك ضرورة تفعيل الميناء تجارياً، كما تم مشاهد عرض مرئي شامل تلخص في الإمكانات والطاقة التشغيلية للميناء والفرص الاستثمارية المتاحة به.

ويستمر ميناء جازان بتحقيق النجاحات تلوى الأخرى، سواءً في العمليات التشغيلية أو في مجال مناولة البضائع من استيراد وتصدير، أو على مستوى مشاريعه التطويرية لتحديث البنى التحتية، لتعزيز خدمات الموانئ للصادرات والواردات، وقد سجل ميناء جازان نمواً في الأداء التشغيلي خلال العام 2018، بنسبة 15 في المئة، وبواقع 1,78 مليون طن عما تم تحقيقه في العام 2017.

وعمل ميناء جازان خلال الخمس سنوات الماضية على الاهتمام بالنواحي التنظيمية في مجال الإدارة وتطوير القوى العاملة، وكافة النواحي التشغيلية، ليحقق هذا النمو في أعماله على المستويات كافة، بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين بمجتمع الميناء والجهات الحكومية والعسكرية، وشركائه من رجال المال والأعمال وقطاع الوكالات والخطوط الملاحية والإقليمية والدولية، إلى جانب قطاع التخليص وقطاع النقل المرتبط بالميناء، بالإضافة إلى مسؤولياته الاجتماعية تجاه المنطقة وسكان محافظة فرسان.

ويتمتع ميناء جازان بموقع متميز على ساحل البحر الأحمر، وقربه من باب المندب بـ 190 ميل بحري، والذي جعله يخدم مناطق جازان وعسير ونجران، نظراً لقربه من دول القرن الإفريقي، وطول القناة الملاحية 80 ميل بحري شمالاً، و50 ميل بحري جنوباً، بأعماق تصل إلى 12 متر بعدد أرصفة 12 رصيفاً بحرياً، إضافة إلى رصيف واحد للخدمات، والتي تصل أطوالها إلى 2,172 متر، إلى جانب ساحات مكشوفة بمساحة 75,000 متر، ومستودعات بمساحة ٢٥٠٠٠ متر، وكذلك صالتي ركاب بمينائي جازان وفرسان بطاقة استيعابية ٦٥٠ راكب.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للميناء بـ 5,7 طن سنوياً، حيث يناول العديد من البضائع الواردة من المواد الخامة كالحديد وتاتينيوم وزيت وبضائع عامة وحبوب، فضلاً عن مناولته لمختلف البضائع العامة، وتسعى الهيئة العامة للموانئ "موانئ" على زيادة تعزيز خدمات الموانئ السعودية، وتوفير البنية التحتية اللازمة للنقل البحري، عبر إيجاد ميناء ذات سعة استيعابية مناسبة، لم يستغل منها سوى 34 في المئة فقط.

وتخلل اللقاء مداخلات تركزت في وضع الاستثمار في الميناء، والفرص الاستثمارية المتاحة والعمل على تطويره، وجذب المستثمرين، وفي نهاية اللقاء قام الوفد الممثل لمنظومة التجارة والاستثمار بمجلس الغرف السعودية، بجولة ميدانية داخل الميناء، شملت الأرصفة والساحات وبرج الميناء، واطلعوا خلالها على الإمكانات التي يتمتع بها ميناء جازان، والطاقة التشغيلية والاستيعابية المتاحة به.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية