العلم والتدريب.. يتحدان في جامعة الحدود الشمالية

الأربعاء، 24 أبريل 2019 ( 08:55 ص - بتوقيت UTC )

العنصر البشري هو الأساس في معادلة سوق العمل، وليكون هذا العنصر فاعل ومحفز للإنتاج فلابد من أن يكون مدرب على أعلي مستوي، ولديه خبرات تتوافق مع سوق العمل، من هنا برزت بقوة أهمية التدريب المهني والتقني.
هذه النوعية من التدريبات ليست هامة فقط بالنسبة للعامل الحالي، بل من المهم أن تندمج مع مجالات دراسة الطالب حتى يخرج لسوق العمل قادرا على الإنتاج، وهذا ما تسعي له جامعة الحدود الشمالية، من خلال توقيعها مذكرة التفاهم بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
مذكرة التفاهم شهد توقيعها الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، ومثل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ويمثلها معالي المحافظ الدكتور أحمد بن فهد الفهيد، وجامعة الحدود الشمالية مثلها مدير الجامعة الدكتور محمد بن يحي الشهري، وذلك في الصالة الملكية في الكلية التقنية بمدينة عرعر.
وتتضمن بنود مذكرة التفاهم تفعيل أوجه التعاون وتبادل الخبرات العلمية والعملية، والتنسيق في أعمال القبول والتسجيل والمسارات التعليمية والتدريبية بين الكليات التقنية وكليات الجامعة وخلق موازنة في التخصصات الأكاديمية والتقنية التي تلبي احتياجات سوق العمل .
كما تضمنت مذكرة التفاهم والتي حددت ب 3 سنوات ميلادية، بتطوير آلية التحويل والتجسير للطلاب والطالبات والمتدربين والمتدربات، وتبادل الخبرات من القوى البشرية بين المؤسسة والجامعة.
‏‎ودعا أمير منطقة الحدود الشمالية إلى الالتزام بمبادئ ومفاهيم رؤية 2030، التي تستهدف صناعة رأس المال البشري المؤهل والواعي، القادر على المحافظة على إمكانات البلاد واستثمارها وتنميتها، في ظل الدعم السخي الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده لجميع المناطق والقطاعات.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية