"الاتحادية للجمارك" تحتفل باليوم العالمي للسعادة

الأربعاء، 24 أبريل 2019 ( 09:19 ص - بتوقيت UTC )

يحتفل العالم في العشرين من مارس/آذار من كل عام باليوم العالمي للسعادة، ومعه تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بهذا اليوم، الذي يحمل هذا العام شعار "السعادة معاً" على وقع النتائج الإيجابية والمميّزة والتقدم المستمر الذي تحققه الدولة في مؤشر السعادة العالمي.

ولطالما سعت الإمارات إلى وضع السعادة كهدفٍ على سلم أولويات عملها الحكومي، وحرصت على الاحتفال بيومه العالمي في مؤسساتها المختلفة. وفي هذا الإطار احتفلت الهيئة الاتحادية للجمارك باليوم العالمي للسعادة في مقريها بأبوظبي ودبي، بحضور مديرها العام محمد جمعة بوعصيبة ومشاركة الموظفين.

الاحتفالات بهذه المناسبة بثت السعادة في نفوس الموظفين، وتضمنت توزيع جوائز رمزية تمحورت أفكارها حول السعادة، إضافة إلى تناول المأكولات الشعبية، وتنظيم مسابقات ترفيهية وُزعت في نهايتها الجوائز على الفائزين.

وفي هذه المناسبة أيضاً كانت هنك كلمة للمدير العام للهيئة الاتحادية للجمارك محمد جمعة بوعصيبة، أكد فيها أن السعادة هي منهج حققت به دولة الإمارات الريادة في المجتمع، متمنياً السعادة لقيادة الدولة وشعبها ولشعوب العالم أجمع.

تعزيز سعادة الموظفين ليست أمراً غريباً أو جديداً في الهيئة الاتحادية للجمارك، فالهيئة أطلقت في وقت سابق بالتعاون مع دوائر الجمارك محلية مجموعة من المبادرات لتعزيز سعادة الموظفين والعملاء في قطاع الجمارك بالدولة، وتنوعت تلك المبادرات ما بين الترفيهية والخدمية والثقافية والاجتماعية، وكلها بهدف تلبية متطلبات السعادة ورفع مستوى رضا الموظفين والعملاء.

وتنظر دولة الإمارات للسعادة كهدف إنساني، وحق مكتسب لجميع مواطنيها والمقيمين على أرضها وحتى الزوار، لذلك سعت إلى وضع هذا الهدف على سلم أولويات عملها الحكومي، من خلال استحداث أول وزارة للسعادة في العالم، وإطلاق ميثاق وطني يكرس ريادتها العالمية في هذا المجال.

ومنذ بداية عام 2014 رفعت دولة الإمارات سقف التحدي، وأعلنت من خلال أجندتها الوطنية عن هدفها بأن تكون ضمن أكثر خمس دول سعادة في العالم في عام 2021، ومن أجل تحقيق هذا الهدف المنشود أطلقت الدولة خططاً وبرامج حكومية شاملة وفق استراتيجيات معدّة بدقة واتقان.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية