عودة عملاق أوروبا.. أياكس يضرب كبيرها مرتين

الجمعة، 19 أبريل 2019 ( 12:03 م - بتوقيت UTC )

أسقط فريق أياكس الهولندي فريقين كبيرين على صعيد بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك بعدما أخرج يوفنتوس الإيطالي من دور ربع النهائي، ليلحقه بريال مدريد الإسباني، الذي كان تغلب عليه في الدور السابق.

وفريق أياكس يتكون من لاعبين شباب صغار السن، أظهروا قدرة واضحة على إعادة أمجاد عملاق هولندا وأوروبا السابق، والذي فاز بالكأس ذات الأذنين أربع مرات، كان آخرها في منتصف تسعينات القرن الماضي.

شباب أياكس واصلوا عروضهم القوية، خصوصاً خارج ملعبهم، فبعد أن خسروا بهدف مقابل هدفين على ملعبهم الذي يحمل اسم أسطورة هولندا الكروية "يوهان كرويف" أمام ريال مدريد حامل لقب "الشامبيونزليغ" في آخر ثلاث نسخ (وصاحب الرقم القياسي بعدد مرات الفوز بها 13 مرة)، غيروا جلدهم في ملعب الملكي "سنتياغو بيرنابيو" وتمكنوا من تحقيق الفوز بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد، ليعتقد الجميع أن ما حدث مجرد "فورة" شباب استغلوا الحالة السيئة للفريق الملكي الذي تخبط طيلة الموسم.

لكن ما حصل تالياً في دور الثمانية أكد أنها لم تكن "فورة"، وإنما عمل كبير قام به الفريق الهولندي منذ بداية الموسم، فبعد التعادل بين المحبين مع يوفنتوس صاحب لقبين سابقين لدوري الأبطال بهدف لمثله، انتقل الجميع إلى ملعب تورينو في إيطاليا لتكون هناك الملحمة الثانية، حيث حقق أياكس الفوز بهدفين مقابل هدف عن جدارة واستحقاق.

ربما لم يستوعب جمهور ريال مدريد بعد كيف أن فريقهم فرط في كل شيء هذا الموسم، ولم يتمكن من المنافسة على أي لقب، خصوصاً بعد الخسائر المتتالية أمام الغريم التلقيدي برشلونة محلياً، والسقوط المدوي أمام أياكس أوروبياً، ما استدعى عودة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان صاحب إنجاز الثلاثية الأوروبية التاريخي، ولكن ذلك الاستيعاب سيبدو واقعياً بعد الضربة الثانية التي تلقاها جمهور الميرينغي بعد خسارة يوفنتوس وخروج البرتغالي كريستيانو رونالدو (هداف ريال مدريد السابق ومحبوب عشاقه) من السباق على جائزة الكرة الذهبية كأحسن لاعب في العالم للعام 2019 بنسبة كبيرة.

ولا شك أن ما يقدمه برشلونة متصدر الدوري الاسباني بفارق كبير ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي تخطى مانشستر يونايتد الإنكليزي إلى دور نصف النهائي، وفي حال تكلل بالنجاح التام بإحراز لقب دوري الأبطال هذا الموسم، فإن جائزة الكرة الذهبية ستذهب حتماً لميسي الذي سيتمكن وقتها من فك الشراكة مع رونالدو، ويتفوق عليه بست كرات مقابل خمس.

وعلق المغرد عمار طالب عبر تويتر كاتبا: "لن يستطيع رونالدو ان يقدم اكثير من ذلك مع ريال مدريد بسبب تقدم العمر.. ولو بقى رونالدو في الريال لأذى نفسه ومسيرته لان اللاعبين كلهم اسوء من بعض عندها سيظهر بمظهر سيء... قرار رونالدو صحيح لكن قرار الادارة بعدم التعاقد بلاعب بمستوى رونالدو خاطئ".

اما طارق فرد عليه معلقا: "انا ضد اللي حمل رونالدو سبب خروج اليوفي من البطولة .. للأمانة كان حاسم في اياب اتليتكو بالهاتريك وسجل هدف في ذهاب وإياب أياكس لكن الفريق واجه خصم مخيف وتفوق على اليوفي كمجموعة .. أنا دايما ضد لوم لاعب واحد على سقوط فريق لأنه في النهاية الكورة".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية