التعليم ترقي كلية الدراسات الإسلامية إلى جامعة "الوصل"

الأربعاء، 17 أبريل 2019 ( 07:34 ص - بتوقيت UTC )

كلية الدراسات الإسلامية والعربية التي تأسست عام 1986م بموجب الاتفاقية المبرمة مع جامعة الأزهر، وبرعاية من حكومة دبي، كانت واحدة من المؤسسات الخيرية، والتي وضعت على عاتقها تخريج طلبة من حملة الشهادات المتخصصة باللغة العربية وآدابها والدراسات الإسلامية من أبناء وبنات الإمارات، ودول مجلس التعاون الخليجي، وافقت وزارة التربية والتعليم على ترقيتها إلى جامعة الوصل.

فقد كانت الكلية الأولى التي منحت أول رسالة ماجستير وأول رسالة دكتوراه في الدولة، فضلا عن تخريج أكثر من 12225طالبا وطالبة من حملة البكالوريوس منهم 5916 في الدراسات الإسلامية، و6309  في اللغة العربية وآدابها، و 231 متخرجة في الدراسات العليا منهن 175 في الماجستير و56 في الدكتوراه يعملون في أكثر من 75 مؤسسة في الدولة، ويشغلون مناصب قيادية في العديد من المؤسسات المرموقة كوزارة التربية والتعليم والمحاكم ودوائر الشؤون الإسلامية ووزارة الدفاع وغيرها.

وتعليقا على هذا القرار، أكد جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء الجامعة أن جامعة الوصل ستكون حريصة على تقديم برامج ذات جودة عالية في البكالوريوس والدراسات العليا، تعمل على تعزيز القدرات البحثية في بيئة جامعية تتسم بالأصالة والحداثة والابتكار، بهدف تخريج الكوادر المؤهلة لخدمة المجتمع وتعزيز التنمية الوطنية والإنسانية في إطار سياستها الوقفية وغير الربحية.

وبحسب الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير الجامعة فأن قرار ترقية ترقية الكلية لتصبح جامعة يأتي ضمن استراتيجية خمسية، تتضمن أربعة أهداف كان أولها تغيير وضعية الكلية وترقيتها إلى جامعة، ثم العمل على رفع وتحسين مخطط التميز الأكاديمي، وتعزيز سياسات القبول وتزويد الجامعة بأساتذة من ذوي الخبرة والفاعلية في مجال التأهيل العلمي والأكاديمي فضلا عن زيادة كفاءة وفعالية الخدمات في حرم الجامعة، ونفذت الخطة ليتوج كل هذا الجهد بالقرار الوزاري القاضي بترقية الكلية إلى جامعة الوصل، لتصبح جامعة وقفية غير ربحية معتمدة من مفوضية الاعتماد الأكاديمي بوزارة التربية والتعليم حيث اتفق مجلس الأمناء على هذا الاسم لدلالته التاريخية والوطنية.

فكرة التحول جاءت بسبب الحاجة إلى إحداث تطوير جديد من نوع آخر تواكب به الجامعة مستجدات العصر ومستحدثاته، فضلا عن مواكبة التسارع الكبير في النهضة التعليمية التي تشهدها دولة الإمارات، إضافة إلى أن المجتمع الإماراتي قد شهد في السنوات الأخيرة تطورا كبيرا، وتنوعت احتياجاته لذلك جاءت جامعة الوصل لتواكب كل هذا التغيير ويكون لها بصمة مؤثرة في هذا الركب من خلال البرامج التي سيتم طرحها والإعلان عنها قريبا.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية