ماذا حملت رسائل أمير الرياض لنزلاء السجون؟

الاثنين، 8 أبريل 2019 ( 10:57 ص - بتوقيت UTC )

دائما يوجد أمل، فهو مصباح ينير المستقبل حتى لو كان الحاضر مظلما، ووسط ظلمة السجون وبينما يقضىي النزلاء عقوبات على أخطاء  أرتكبوها، يجب أن تكون تلك الفترة لإعادة التأهيل والتدريب، للعودة إلى صفوف المجتمع أفراد صالحين. ولتتم عملية إعادة التأهيل بشكل جيد تتضافر كافة جهود الهيئات داخل المملكة العربية السعودية، ولهذا استقبل قبل أيام الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، بحضور الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، مدير عام السجون اللواء محمد الأسمري، ومدير سجون منطقة الرياض المكلف العقيد خالد الحبردي، ومدير إصلاحية الرياض الرائد علي الزهراني وعدداً من نزلاء السجون.

اللقاء مثل فرصة لإطلاع أمير الرياض على مبادرات إدارة السجون، ومنها مبادرة "طاقات الأمل" في غرس وزراعة الورود في عدة مواقع منها إمارة الرياض.

برامج التأهيل والإصلاح في المديرية العامة للسجون اتخذت أسلوبا تحفيزيا للنزلاء، قدم عنه اللواء الأسمري عرضا وافيا، موضحا أنها تعتمد على التدريب كأحد المسارات الحرفية التي تكسب النزيل المعرفة والاحتراف في المهن المختلفة، وبالتالي يتقدم بعد خروجه من السجن أو الإصلاحية إلى الأمام في حياته، منطلقاً من ثقته بنفسه التي اكتسبها من تعلمه لأحد هذه الحرف المهنية.

وأشار إلى أن منهج المديرية العامة للسجون التحفيزي للنزلاء بتخفيض 15بالمئة من المحكومية، للنزلاء المواظبين على حضور البرامج والمشاريع التدريبية حسب التعليمات المنظمة لذلك، كذلك فإن النزيل المستمر في تدريبه والمحافظ على حسن سلوكه داخل الإصلاحية يتم تخفيض 25 بالمئة من محكوميته تشجيعاً وتحفيزاً له وحسب الإجراءات الرسمية.

تلك الجهود لقيت استحسانا من الأمير فيصل بن بندر، الذي ثمن الجهود المبذولة التي تقدمها المديرية العامة للسجون، مؤكداً أهمية هذه الفئة في الاهتمام بها والتطوير من مهاراتها.

وتحدث الأمير عن أن الأخطاء سنة في الحياة، والعثرات لاتجعل من الإنسان عاجزاً إلى الأبد، فالتعلم من الأخطاء سبيل للنجاح، والتصحيح هو المنهج الصحيح، متمنياً التوفيق للجميع والنجاح في حياتهم ومسيرة عطائهم.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية