كيف احتفل نشطاء "تويتر" بيوم اليتيم؟

الأحد، 7 أبريل 2019 ( 08:43 ص - بتوقيت UTC )

"الاحتفال بيوم اليتيم يُشعره، أن المجتمع كله معه، ولن يتركه وحده في مصاعب الحياة".. هكذا عبرت دار الإفتاء المصرية من خلال حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عن قيمة الاحتفال بيوم اليتيم.

ورأت دار الإفتاء، من خلال عدد من التغريدات عبر هاشتاغ "#يوم_اليتيم"، أن اليتيم يكون أسعد الناس بهذا اليوم، ويطلبون أن تكون السنة كلها احتفالًا بهم". ويحتفل العالم، بيوم اليتيم، في الجمعة الأولى من شهر نيسان (أبريل).

البداية

فكرة الاحتفال بيوم اليتيم، بدأت العام 2003 ، بعد مقترح أحد المتطوعين بجمعية دار الأورمان، بأن تقيم الجمعية احتفالاً كبيراً لعدد من الأطفال الأيتام التابعين لجمعيات أخرى، وغيرهم.

ووفقًا للموقع الإلكتروني لجمعية الأورمان، في عام 2006، قرر مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في دورته السادسة والعشرون، تحديد أول جمعة من شهر نيسان يوما عربيا لليتيم في مصر ومختلف الدول العربية.

إكرام اليتيم

وعبر هاشتاغ "#يوم_اليتيم" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، احتفل النشطاء من مختلف الدول العربية، بيوم اليتيم، ما بين كلمات توضح فضل كفالة الأيتام ومساندتهم، ونشر البعض احتفالات مع عدد من الأطفال. الداعية والإعلامي الكويتي، نبيل علي العوضي، نشر خلال حسابه الشخصي، فيديو لاحتفاله مع عدد من الأيتام، موجهًا رسالة شكر لكل من كان سببًا في كفالة الأيتام.

وطالبت الإعلامية، مها سراج، من خلال تغريدة لها عبر هاشتاغ "#يوم_اليتيم"، بإكرام اليتيم، والإحسان إليه وعدم إهانته، وفقًا لتعاليم الأديان السماوية. وحثت متابعيها بالسعي لعدم شعور اليتيم بوجود نقص فى حياته، ومساعدتهم على إكمال الحياة بالصبر، بعد فقدهم ما لا يعوض.

شاركوا

"انزلوا يا جماعة، أي دار أيتام، شاركوا في اليوم ده مع أي مؤسسة خيرية، حقيقي اليوم هيفرق معاك وأنت حاسس أنك فرحت طفل فقد والده".. هكذا ناشد إبراهيم المهدي، من خلال حسابه الشخصي، متابعيه للمشاركة في فعاليات يوم اليتيم.

ونشر حساب " Mustapha Habash"، صورة التقطتها لعدد من الأطفال الأيتام منذ عامين، قائلًا: "ملامحهم ونظراتهم كفيلة تبين حالهم، حقيقي نفسي ألاقي وقت أزور أي دار أيتام، وأقعد معاهم، وأحاول اساعدهم، ونفسي يتعلموا كويس".

عام اليتيم

ومراعاة لشعور الأيتام، طالب حساب " Karim Mare"، بعدم اصطحاب كاميرا، عند الذهاب لمساعدة الأطفال، حتى لا يشعروا بأي آلم أو انكسار، مشيرًا إلى أن المساعدة البسيطة تكفي لتسعد قلوب الأطفال.

ويرى حساب "أبو أسماء"، أن الاحتفال الجماعي بيوم اليتيم، يدخل السرور الى قلوب اليتامي ويفرحهم. ويرى حساب "سدرة المنتهى"، أن اليتيم لا يريد الصدقة فقط، بل يريد معها حنان اليد التي تمتد كي تمسح على رأسه.

وطالب حساب " Bahaa Mabrouk"، بأن تكون مساندة اليتيم، طوال العام، وليس يومًا واحدًا فقط، وهو ما تحث عليه جميع الأديان بأن يكون الاهتمام من جميع أفراد المجتمع طوال العام.

وتفاعل النشطاء، عير هاشتاغ "#يوم_اليتيم"، بنشر عدد من الأيات القرآنية، والأحاديث، التي تحض على كفالة الأيتام، وتوضح مكانتهم، كما نشروا عدد من الصور والفيديوهات لاحتفالاتهم مع الأيتام في الأماكن المختلفة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية