المؤسسات الحكومية تحجز مكانا لها في سباق التطبيقات الخدمية

الخميس، 4 أبريل 2019 ( 05:49 ص - بتوقيت UTC )

التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية وتوظيف التكنولوجيا في الكثير من الخدمات تحول إلى ما يشبه سباقا بين الجهات الرسمية، هدفها التوافق مع رؤية المملكة 2030 التي تجعل الوصول إلى الخدمات الحكومية أسهل مما أعتاد عليه أحد. ويجمع المركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، الخبراء في مجال التطيقات تحت سقف فعاليات "ملتقى تطبيقات 1"، الذي يسلط الضوء على ريادة السعوديين في عالم التطبيقات وتقدمهم في هذا المجال، وسط حضور أكثر من 1500 مهتم.
وبحسب الرئيس التنفيذي للمركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية إبراهيم المعطش: مثل هذه الملتقيات تواكب رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تمكين الشباب والفتيات في ريادة الأعمال، ومن أهمها الريادة في التقنية وخاصة التطبيقات الإلكترونية، التي استطاعت أن تسهم في تغيير اقتصاديات العالم وتوفير فرص وظيفية، وزيادة مداخيل الدول.
وجاءت بداية أعمال الملتقى بندوة عن "التطبيقات الحكومية لخدمة أكثر جودة"، تحدث فيها كل من مدير إدارة الدعم والتسويق في تطبيق "أبشر" النقيب عبدالكريم السحيمي، الذي أكد أن "أبشر" أسهم في تسهيل الحياة على الناس، من خلال تقديم عديد الخدمات لهم بطريقة ميسرة، وجعلها أكثر تمكيناً، فضلا عن التحديث الدائم على التطبيق، بهدف تقديم خدمة مميزة للناس ومواكبة لكل احتياجاتهم.
أما المتحدث الرسمي لوزارة التجارة والاستثمار عبد الرحمن الحسين ذكر أن الوزارة واكبت التقدم التقني في عالم التطبيقات من خلال عدد من التطبيقات التي تخدم الناس، مثل "بلاغ تجاري" و"معروف" وغيرها، والتي أسهمت في تمكينهم وتسهيل احتياجاتهم وبلاغاتهم في حال أي تقصير من الجهات التجارية، وتواكب الوزارة التحديثات لكي تتناغم وتطلعاتها في خدمة الناس وزيادة رضا المواطنين عن ما يقدم من خدمات في الوزارة، التي ترى في المواطن الشريك الحقيقي لها وعينها.

وأنطلقت ورشة عمل تحدث فيها عبدالله الشهري، من حاضنة بادر، حيث سلط الضوء على ما قدمته بادر في تمكين رواد الأعمال السعوديين ودعمهم وتأهيلهم وتوفير البيئة المناسبة لاحتضان إبداعاتهم، كما تحدث منصور العبيد، من مركز دلّني للأعمال، مبيناً أن هناك أفكاراً خلاقة للشباب والفتيات السعوديات وتحتاج فقط إلى توجيه ودعم حتى ترى النور، وهذا ما يقوم به المركز، حيث يشارك في تفاصيل الفكرة وتجويدها حتى ترى النور وتشق طريقها.
وجرى خلال الملتقى استعراض عدد من التجارب السعودية الناجحة في عالم التطبيقات، مثل تطبيق مرسول وتطبيق نعناع وتطبيق طازج وتطبيق المعلمة مي، حيث قام أصحابها بعرض رحلتهم في عالم التطبيقات والنجاح الذي رافق مسيرتهم، فيما أقيم على هامش الملتقى معرض مصاحب لعدد من الجهات الحكومية الداعمة لريادة الأعمال.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية