تحولات المشهد الاقتصادي العالمي.. في "مستقبل التجارة"

الاثنين، 25 مارس 2019 ( 07:41 ص - بتوقيت UTC )

دولة الإمارات وآسيا يجمع بينهما تاريخ طويل من العلاقات التجارية الثنائية الوطيدة، وتستأثر الأسواق الآسيوية بنسبة 60 في المئة من إجمالي تجارة الإمارات غير النفطية، كما أن 55 في المئة من إجمالي واردات الإمارات تأتي من آسيا، حيث يلعب الموقع الإستراتيجي للدولة وبيئتها المشجعة على ممارسة الأعمال دورا مهما في مبادرة الحزام والطريق الصينية مع وجود 4000 شركة صينية قائمة في الإمارات، كما تعد الهند أكبر شريك للدولة من حيث الواردات غير النفطية، وتبقى أحد أهم أسواقها الرئيسية.

ولتعزيز التعاون بينهم، نظم مركز دبي للسلع المتعددة، المنطقة الحرة الرائدة على مستوى العالم والسلطة التابعة لحكومة دبي المختصة بتجارة السلع والمشاريع، بالشراكة مع " آسيا هاوس"، مركز الخبرة المتخصص بالتجارة والاستثمار والسياسة العامة، مؤتمر "مستقبل التجارة: محورية الشرق الأوسط لآسيا" في برج الماس بدبي، بالتعاون مع حكومة دبي وبرعاية من "إتش إس بي سي" وشركة "ايه بي بيه لندن" الصينية المطورة لمشروع "رويال ألبيرت دوك"، وتركزت نقاشاته حول أبرز الاتجاهات المستقبلية المتوقعة في قطاعات التجارة والطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية.

وبحسب سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، على على الرغم من المخاوف المستمرة نتيجة التوترات التجارية القائمة بين الولايات المتحدة والصين، إلى جانب حالة عدم اليقين المرتبطة بمسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإن الإمارات تدرك تماما أهمية التجارة ودورها كمحرك حيوي لمسيرة النمو الاقتصادي العالمي، وتتمتع دولة الإمارات بإمكانات فريدة تؤهلها للاستفادة من الفرص المتاحة حتى في ظل وجود تحديات، وبفضل نجاحها في استقطاب نخبة من ألمع المواهب المحملة بالأفكار الإبداعية بتنا اليوم في طليعة رواد الابتكار على مستوى القطاع.

المؤتمر أنطلق بجلسة نقاش تحت عنوان "مستقبل التجارة" تناول خلالها المشاركون أبرز التحديات التي يواجهها قطاع التجارة وحلولها المقترحة، في ظل التغيرات الهائلة التي تشهدها الساحة الاقتصادية العالمية، وركزت هذه النقاشات بشكل خاص على علاقة الشرق الأوسط المتنامية مع آسيا، وتمحورت أبرز النقاط والأفكار التي خرجت بها الجلسة حول الضغط الذي يقع على الولايات المتحدة والصين، للتوصل إلى اتفاق تسوية يضع حدا للتوترات التجارية الدائرة بينهما، كما سلطت المناقشات الضوء على ضرورة إيجاد شركاء بديلين في الأسواق الآسيوية الناشئة على المدى القصير مما سيسهم في تنويع سلسلة التوريد في جميع أنحاء المنطقة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية