كيفية مواجهة سوسة النخيل بمنهجية جديدة؟

الأحد، 24 مارس 2019 ( 06:38 ص - بتوقيت UTC )

سوسة النخيل الحمراء نوع من الخنافس ذات الخطم تعتبر من أخطر الآفات الحشرية التي تهاجم النخيل بالمملكة العربية السعودية، ولمواجهة هذه الحشرة، أقام مركز النخيل والتمور بالتعاون مع مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الأحساء ورشة عمل بعنوان "إدارة سوسة النخيل الحمراء بمنهجية جديدة" بحضور عدد من المزارعين والمهتمين بالشأن الزراعي، وذلك بمقر جمعية العيون الخيرية بالأحساء.
واستعرضت الورشة التجربة العلمية التي أقيمت في منطقة المراح والعيون شمال واحة اللأحساء على مساحة تقدر بحوالي 350 هكتار وشملت 600 مزرعة تحتوي على 65 ألف نخلة، حيث تم استهداف الأطوار الغير كاملة لسوسة النخيل الحمراء عبر الفحص الشامل والدوري لنخيل المنطقة كل (45 يوم) لاكتشاف الإصابات قبل وصولها لمرحلة إنتاج الحشرات الكاملة، وذلك دون استخدام الرش الوقائي بالمبيدات الحشرية, إضافة إلى تقليل الاعتماد على المصائد الفرمونية بنسبة 85% عن المتبع حاليًا في البرامج.
وأشارت نتائج التجربة إلى الانخفاض المتدرج والكبير لمستوى الأصابة بسوسة النخيل الحمراء من 114 إصابة في دورة الفحص الأولى إلى إصابتين فقط مع آخر دورة فحص بانخفاض نسبته أكثر من 98% وذلك نتيجة الفحص الدوري للنخيل، وتوصلت التجربة إلى بعض الاستنتاجات المهمة نحو تحديد أهم عوائق القضاء على سوسة النخيل الحمراء والتي منها: تكرار مشكلة تواجد المزارع المغلقة مع كل دورة فحص، وجود النخيل الغير مهيئ للفحص، وجود المزارع المهملة والتي يصعب دخولها وفحصها.

تهاجم سوسة النخيل الحمراء النخيل في جميع الأعمار ولكنها تفضل الذي يقل عمره عن 20 سنة حيث أن جذع النخلة يكون غض وسهل الأختراق. وأخطر الأصابات التي تكون في قلب النخلة حيث يتجدد جريد النخلة ويصعب إكتشافها مبكرا وخاصة في الاشجار العالية ، وتعتبر هذه السوسة العدو الخفي لأنها لا تصيب الا شجرة النخيل حيث تقضي جميع نمو أطوارها داخل جذع الشجرة. والضرر الحقيقي الذي تحدثه هذه الآفة للنخلة هو موت النخلة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية