هل تحول تشجيع "صلاح" إلى عشق "ليفربول"

السبت، 23 مارس 2019 ( 07:43 ص - بتوقيت UTC )

"أصبحت أهتم بمباريات ليفربول أكثر من مباريات الأهلي، وأتعصب له أكثر من تعصبي للمارد الأحمر، على رغم أني عاشق للأهلي منذ الصغر"، هكذا عبر مستخدم "فايسبوك" أحمد ناصر، ليكون مثل الآلاف بل ملايين من الجماهير العربية التي حولت أنظارها وقلوبها إلى (أنفيلد) معقل ليفربول الإنكليزي، وينشدون (لن تسير وحدك أبداً)، بدلاً من أنشودة فريقهم وجماهيرهم.

الأمر يتعلق بالتأكيد بالنجم المصري محمد صلاح الذي لا يحمل حقيبة سفر كلما ارتحل إلى فريق حملها معه، بل يحمل ملايين من الجماهير العربية، إلى أي فريق اتجه، أصبح هذا الفريق مفضلاً لديهم، وأصبحت متابعة مبارياته أكثر أهمية من مباريات سواء الأهلي المصري أو الزمالك، وحتى الفرق العربية كالهلال والنصر وغيرها.

صلاح يتفوق على مدريد وبرشلونة

في دوري أبطال أوروبا، كانت الجماهير الأوروبية تنقسم كل عام بين برشلونة وريال مدريد، لكن بعد صلاح ليفربول اختلف الأمر تماماً، في المقاهي كانت الشاشة إما تعرض مباريات برشلونة أو ريال، ويتجاهلون باقي المباريات، أما في الوقت الحالي جميع الأنظار تتتوجه نحو ليفربول، حتى بدأت بعض الجماهير التي تمسكت ببرشلونة ميسي أو الريال تبدي الضجر من ذلك.

محمد جمعة، أحد مشجعي البارسا كتب عبر حسابه في فايسبوك يقول: "أحمل همّ اليوم الذي تكون فيه مباريات ليفربول متزامنة مع مباريات برشلونة، حين أطلب مشاهدة برشلونة ينظر إلي الجميع وكأنني ارتكبت جريمة كبرى"، "وكأن نظراتهم تقول يريد هذا الجرئ أن نترك مباريات ليفربول وصلاح ونشاهد برشلونة وميسي".

ليفربول والبطولات

منذ عام 1990 لم يتوج ليفربول ببطولة الدوري الإنكليزي، وتعتبر البطولة الغائبة عن خزينة النادي قريبة للغاية من الفريق هذا الموسم، وهو ما جعل المغردين العرب، يتعاطفون مع الفريق ويقدمون الدعم له، لينال اللقب، كما يقول مستخدم تويتر إسلام صابر إن التاريخ سيكتب إن محمد صلاح هو الذي جاء بالدوري إلى ليفربول بعد حرمان طال 30 عاماً.

يشهد لقب البريمير ليغ منافسة شرسة بين ليفربول ومانشستر سيتي، بفارق نقطة وحيدة يعتلي (سيتي) بها الصدارة، بعد أن فشل الليفر في الاحتفاظ بها، رغم تقدمه السابق بفارق كاد أن يصل إلى عشر نقاط، لولا الخسارة أمام السيتي، والتعادل في أكثر من مباراة سهلة خلال الدور الثاني من الدوري.

على صعيد دوري الأبطال، يقترب النادي من الوصول إلى الدور قبل النهائي، بعد أن جمعته القرعة بنادي بورتو البرتغالي، حيث يلتقيان خلال شهر نيسان (أبريل)، في مباراتي ذهاب وعودة؛ لتحديد الطرف العابر لقبل النهائي، ويلاقي الفائز من برشلونة ومانشستر يونايتد، ووفق ترشيحات النقاد، أنها ستكون مباراة حاسمة بين البارسا وليفربول. 

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية