"البرنامج شنو".. مقهى ثقافي يجذب الشباب السودانيين

السبت، 13 أبريل 2019 ( 08:30 ص - بتوقيت UTC )

‏"رائع ويستحق الزيارة"، بهذه العبارة وصف الناشط معز عفيفي مقهى "البرنامج شنو" الذي يمثل ملتقى ذو لمسات متفرّدة جعلته وجهة للشباب في الخرطوم، ويؤمه الزبائن من مدن العاصمة المثلثة "الخرطوم، بحري، وأم درمان"، وفي تعليق آخر قالت سارة إبراهيم عن المقهى نفسه "إنّه يستحق الزيارة، ويأخدك لعالم تانٍ"، أما صديقتها آيات النمر عبّرت عن إعجابها بالقول: "يا سلام، أجمل خبر ومنشور بجد مغري، والفكرة جميلة جداً.. طبعاً أنا من عشّاق الكتب، وكل الناس سوف يستفيدوا، أما القهوة محل رائع لناس الكيف"،

كسر الأنماط التقليدية

في الصفحة الرسمية للمقهى على "فايسبوك" ذكر منشور تعريفي أنّ المقهى قُصد منه كسر الأنماط التقليدية وتقديم فكرة جديدة وفريدة، عن طريق تهيئة مكان جاذب لجميع شرائح المجتمع بالتركيز على الشباب والمثقفين، لذلك تم تزويد باحة المقهى الرئيسية وصالاته الفرعية بلمسات فنية وعروض تشكيلية، بالإضافة إلى أرفف عريضة تأوي كتب متنوعة في الثقافة والفن واللغات وكل ما يطلبه الروّاد المقهى من مطبوعات، ونشرات يومية.

في منشور آخر قال الناشط عفيفي إنّ مقهى "البرنامج شنو"، هو المكان الوحيد الذي يمكن أنّ تذهب إليه بمفردك وتخلد لساعات في صفاء ذهني لإعادة التفكير في بعض القضايا التي تخصك، أو مراجعة الموضوعات المتشابكة التي تسبب الأرق.

ملتقى المثقفين

أما المشترك مصطفى محمد الحسن، فأبدى إعجابه بالفكرة وتنفيذها، وعدّها جميلة وذات مدلول بليغ، واعتبر مثل هذه المقاهي من شأنها توفير أجواء متميزة للقراءة والنقاش في حلقات، بجانب فتح المجال لتلاقي المثقفين بعد انحسار المكتبات العامة وتباعد المراكز الثقافية، فضلاً عن نشاطها في الأمسيات أكثر من ساعات النهار.

"أعجبتني الفكرة إجمالاً وتفصيلاً، من حيث المكان، والإضاءة، والألوان، والكتب، والأستوديو، والقهوة، وطريقة العرض.. يا صاحب المكتبة؛ أنت إنسان حسب فهمي المتواضع، ذكي ومثقف وشخصية تحب الجمال، وتجاري وستربح.. وأتمنّى استمرارية مكانك بالمستوى نفسه، ومن الضروري وضع ضوابط منظمة والسعي لتحسين الخدمة وتوسيع قاعدة مرتادي المقهى الثقافي"، هذه الرؤية والنصائح المصاحبة قدّمها الناشط محمد يوسف تعليقاً على منشور بصفحة المقهى على "فايسبوك"، بعد دعوة المقهى المتابعين لإبداء ملاحظاتهم ومقترحاتهم دون تحفظ. وعلى رغم افتتاح المقهى في آذار (مارس) الجاري، إلا أنّه أمسى مقصداً يؤمه الكثيرون، مما جعل البعض يدعو لتسهيل مهمة الوصول إليه عبر إفراد فروع في مدينتي بحري وأم درمان بدايةً، ثم التوسّع في الولايات والمدن السودانسة الكبرى، نظراً إلى وقوع الفرع الرئيسي في شارع "أومالك" وسط الخرطوم.

مقهى مكتبي

وفاء محمد الزين قالت إنّها ظلت تفكر في مشروع كهذا منذ أكثر من سنة، باعتبارها أول تجربة للمقاهي المكتبية في السودان، ووضعت خطط تضمنت مجموعة من البرامج، ولكنّ أصحاب هذا المقهى سبقوها في التنفيذ، وتوقّعت تحقيق المقهى نجاحاً غير مسبوق لكونه مشروع جديد يقوم على أساس غير شائع في المقاهي القديمة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية