"الإبتكار والتراث".. يتكاملان في حفظ الهوية بجامعة زايد

الاثنين، 18 مارس 2019 ( 05:40 ص - بتوقيت UTC )

الإبتكار والتراث ليسا نقيضان، وخاطئ من يتخيل أن بينهما صراع، فاللحاق بركب التطور لا يمحي مطلقا التراث الثقافي والفكرة للشعوب، بل فائز من وظف تلك الثورة الرقمية في حماية التراث من خلال علاقة تكاملية.
تلك العلاقة حاول مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وجامعة زايد الكشف عنها في ندوة بعنوان " الابتكار والتراث"، وشكلت الندوة فرصة ذهبية لطلاب وطالبات الجامعة لإثراء معارفهم التراثية، والتعرف على التقنيات المبتكرة المستخدمة اليوم في الحفاظ على التراث للأجيال الحاضرة وأجيال الغد، على يد مبدعين إماراتيين احتضنوا تراثهم الأصيل، بإسهاماتهم المبتكرة، لمعت أسماؤهم في سماء الوطن والعالم وحصدوا جوائز دولية في مجال الابتكارات التراثية مثل الركبي الآلي في سباقات الهجن .
الابتكار سمة أساسية لتطوير الحاضر من خلال صنع المستقبل، فيصبح الابتكار ضامن الاستدامة، بتلك الجمل المختصرة أفتتح الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد الندوة، مؤكدا أن التراث هو الحاضنة التاريخية لكل شعب، وفي كنفه يطور كل مجتمع قيمه وثقافته، لذا أصبح تطوير طرق عرض هذا التراث وتقديمه من أهم الوسائل التي تساعد على استمراره وتطويره، والحفاظ عليه ذخرا للأجيال.
فيما ألقى المتحدث الرسمي في الندوة المخترع أحمد المزروعي، صاحب الـ 120 اختراعا وابتكارا كلمة في الندوة، تطرق فيها إلى أهم هذه الاختراعات و أبرزها الركبي الآلي، وهو جهاز يستخدم لقياس سرعة الهجن، وقدم شرحا للطلبة و الحضور عن بداياته في الابتكار، وأهميته في الحفاظ على الموروث الشعبي الإماراتي، وكيفية توظيفه بشكل يلبي حاجة المجتمع.

وأختتمت الندوة بجلسة تعليمية من حمد أحمد الرحومي رئيس لجنة الغوص، ومحمد عبيد المهيري، ورئيس لجنة الرماية، ومحمد عبد الله بن دلموك رئيس اللجنة الفنية لبطولات فزاع، تناولت نماذج لتطبيقات الابتكار المستخدمة في بعض البطولات التراثية مثل الغوص والرماية والصيد بالصقور.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية