مشاكل صحية سببها.. وزن الرأس

الاثنين، 15 أبريل 2019 ( 11:33 ص - بتوقيت UTC )

أثار الدكتور أحمد عبدالحميد جدلاً واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عندما حذر من تأثير مختلف للاستخدام المبالغ فيه للهواتف المحمولة، أو الأجهزة الصغيرة التي تجبرنا مواقع التواصل والألعاب الموجودة بها على التحديق فيها لساعات دون أن ننتبه. 

عبدالحميد الذي يعمل أخصائي سمنة ونحافة، قال عبر حسابه الشخصي على فايسبوك إن كثيرين يذهبون إلى عيادته يشكون من آلام بالرقبة والكتفين وتنميل بالذراعين أو ذراع واحد، ومنهم شباب و صغار في السن من الجنسين، والسبب هو معلومة لا ينتبه لها أحد. وأوضح عبدالحميد أن رأس الإنسان وزنها نحو ٥ كيلوغرامات، وعندما نميل بها للأسفل لفترات طويلة، (وهو الوضع الذي نتخذه حين ننظر إلى الهاتف)  قد يصل وزنها إلى ٢٧ كيلوغراما.

لذلك على كل شخص أن يتوقع النتيجة، وهو يقضي معظم اليوم مطأطأ الرأس للأسفل ينظر في موبايل أو يجلس على مكتب أو  يعمل على ماكينة في مصنع أو حتى يذاكر فترات طويلة، ومن يحمل أشياء ثقيلة، وأيضاً من يحب النوم في الليل على وسائد عالية، يبقى كل هؤلاء ضاغطين على غضاريف رقبتهم بوزن لا يستهان بيه، يمكنه أن يسبب تآكلاً أو انزلاقاً غضروفياً.

ويتابع عبدالحميد الذي تفاعل معه عبر وسائل التواصل الاجتماعي مئات من المغردين، الذين ظهرت عليهم الدهشة من أن يكون سبب أوجاعهم، هو الوضعية التي تكون عليها رقبتهم لساعات،  يتابع أن كل شخص عليه أن يتخيل كل لحظة أنه يحمل ٢٧ كيلوغراما  على كتفه، ويضغط بهم على غضاريف الرقبة لأوقات طويلة، سيكتشف أنه أمر لا يستهان به و قادر على أن يقلب حياته في لحظة. 

ونقل نصائح لخبراء الصحة في مجاله، قائلاً: "حين نكثر من استخدام الهاتف، وتنكيس الرأس لفترات طويلة، ينبغي  أن نقاطع ذلك بتحريك الرقبة،  لأعلى ولأسفل و يميناً وشمالاً، كنوع من التمارين التي تعتبر علاجاً طبيعياً للرقبة".

أميرة محمد كانت من ضمن المئات الذين اعترفوا بالأمر وقالت عبر حسابها الشخصي: "بالفعل الهاتف أوجعنا كثيراً، لم نعد نتحمل المزيد من الألم في العين والرقبة"، وكتبت إيفا منير عبر حسابها الشخصي على فايسبوك أيضاً: "بالفعل ذراعي برقبتي تعبني وذراعي بينمل قوي ولأول مرة أعرف السبب". 

كاميليا بدرخان، السيدة التي تبلغ من العمر ٦٥ عاماً، تفاعلت عبر حسابها الشخصي أيضاً قائلة: "هل من علاج،  نعاني من هذه الأعراض في الرقبة والذراع مع العلم أني تحاوزت الستين من عمري"، والتي نصحها عبدالحميد بأن العلاجات كلها عبارة عن مسكنات وباسط للعضلات ومضاد لالتهابات الأعصاب".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية