مبادرة "لنتحدث".. إطلاق مجموعات الدعم الطلابي

الجمعة، 15 مارس 2019 ( 07:43 ص - بتوقيت UTC )

شعور الطالب بالإيجابية والدعم في محيطه، هو المحرك لإبداعه وتنمية مهاراته، ولتجسيد هذه المفاهيم أطلق البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، مجموعات الدعم الطلابي في مدارس دولة الإمارات، ضمن مبادرة "لنتحدث"، الموجهة لطلاب الحلقتين الثانية والثالثة، بهدف تمكين الطلاب من دعم بعضهم البعض من خلال مجموعات عمل مشتركة، تحفز الطلاب على مشاركة تجاربهم ومناقشة التحديات في حياتهم اليومية، وأفضل السبل لمواجهتها، وتعزيز شعور الطلاب بالدعم من محيطهم وأقرانهم وترسيخ السلوكيات المجتمعية الإيجابية في نفوسهم، وتوعيتهم وصقل شخصياتهم، إضافة إلى تنمية وبناء القدرات وإعداد أفراد يتحلون بثقافة الحوار ومهارات التفكير، ويتبنون مفاهيم وممارسات جودة الحياة، ويستشعرون قيم مساندة بعضهم البعض وعمل الفريق والتفكير الجماعي.

وينسق جلسات مبادرة "لنتحدث" مرشد تربوي رئيسي ومرشد تربوي مساعد، فيما يوفر البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة التدريب اللازم لمنسقي الجلسات، بما يضمن توظيف مهاراتهم وخبراتهم في إدارة النقاشات وإثراء وتشجيع التواصل الفعال بين الطلاب، كما يشارك خبراء في علم النفس لمساندة المرشدين التربويين ومجموعات الدعم الطلابي، وتتناول مجموعات الدعم الطلابي من خلال مبادرة "لنتحدث" مواضيع تمس حياة الطلاب، وتسعى لتأهيلهم من خلال محاور عدة تركز على الصحة النفسية والتخفيف من ضغوطات الحياة التي تنعكس على صحة وجودة حياة الطالب، وبناء مهارات الحياة الاجتماعية المتكاملة والقيم الأخلاقية وإثراء الوعي الذاتي.

وتأتي مجموعات الدعم الطلابي ضمن مبادرة "لنتحدث" في إطار الجهود لتحقيق أربعة من أهداف الأجندة الوطنية لجودة الحياة، هي: تعزيز الصحة النفسية الجيدة، وتبني التفكير الإيجابي كقيمة أساسية، وبناء مهارات الحياة الجيدة، وتشجيع تبني والتركيز على جودة الحياة في بيئات التعلم.

وشهدت وزيرتا السعادة والتعليم، عهود الرومي وجميلة المهيري، إطلاق مبادرة " لنتحدث" مع مجموعة من طالبات مدرسة شيخة بنت سعيد للتعليم الثانوي للبنات وطلاب مدرسة حميد بن عبد العزيز للتعليم الثانوي بإمارة عجمان، حيث تم عقد الجلسة الأولى مع الطالبات بعنوان "واجه مخاوفك" التي تناولت تأثير الصحة النفسية والضغوطات على الطالبات في المدرسة وكيفية مواجهتها، أما الجلسة الثانية فعقدت مع الطلاب بعنوان "الصاحب ساحب"، وتناولت تأثير العلاقات بين الأقران على سلوكيات الطلاب ومستقبلهم.

وركزت جلسة "الصاحب ساحب" على الطبيعة الاجتماعية للإنسان، وما تفرضه من حاجة لبناء العلاقات التي تنعكس آثارها على الأفراد بصور مختلفة، وتطرقت إلى تعريف الصداقة، وأهمية تكوين الصداقات والعلاقات الاجتماعية مع الأقران في المدرسة وخارج المدرسة، وأسس اختيار الأصدقاء، وتأثير الصداقات على تشكيل شخصية الفرد وسلوكياته، وأثر الضغط السلبي للأصدقاء.

وتناولت الجلسة سبل التغلب على الضغوط السلبية للأقران، مثل انتقاء الأصدقاء بحرص، والتغلب على الضغط السلبي بالأسئلة الهادفة للحد منه وتحويل مساره إلى منحى إيجابي. 

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية