روبوتات تقدم الضيافة في الملتقى الهندسي الخليجي

الخميس، 14 مارس 2019 ( 05:47 ص - بتوقيت UTC )

شهد العالم تطوراً كبيراً من خلال الثورات الصناعية، وكان أخرها الثورة الصناعية الرابعة، والتي لا تزال في طور التحديث، من خلال مشاركة الروبوتات لحياتنا اليومية، كالقيام بتقديم واجب الضيافة، كما حدث للمرة الاولى خلال إنطلاق فعاليات الملتقى الهندسي الخليجي في دورته الـ 22، والذي يتم تنظيمه من قبل الاتحاد الهندسي الخليجي، وبمشاركة الهيئة السعودية للمهندسين في فندق الشيراتون في الدمام.

وركز القائمون على الملتقى، والذي جاء تحت شعار "الواقع الهندسي في ضوء الثورة الصناعية الرابعة"، في أن يكون للثورة الصناعية دور حساس في الملتقى، من خلال تقديم روبوت الضيافة للحاضرين. وتناول الملتقى لعدة محاور من أهمها ما يتعلق بالجوانب التقنية، التي تركز على الخصائص التقنية للثورة الصناعية الرابعة، وتأثيرها على تقنيات القطاع الهندسي في شتى المجالات، بما في ذلك الإنتاج والمصانع الذكية.

وكما عرض الحاضرون خلال الملتقى، والذي تم تنظيمه في رعاية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، مواضيع اقتصاديات الهندسة، والتي تتركز على استعراض البدائل، والحلول للمشاكل، والقضايا الهندسية على المستوى الكلي للهندسة، على خلفية ما تشهده من تطور، مع الاخذ بالاعتبار الجدوى الاقتصادية والجوانب التقنية، إضافة إلى محور يتناول الكوادر البشرية، وهو يشتمل على الكثير من قضايا التطوير والتدريب وتعليم القوى العاملة والمهن الهندسية الحديثة ومتطلباتها المختلفة، والمحور الأخير هو ما يتعلق بالأنظمة والتشريعات والحوكمة الهندسية.

ويأتي الملتقى وسط حالة ترقب من ذوي الاختصاص في دول الخليج العربي، بحسب ما صرح به رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين المهندس سعد بن محمد الشهراني، ويعتبر الملتقى أكبر مناسبة هندسية تنظيم في المنطقة، حيث تكمن أهميته في أنه أصبح بالنسبة للكثير من المهندسين المناسبة الهندسية، والتي يتم من خلالها متابعة التطورات الأكاديمية والمهنية، مشيراً إلى أنه يعد امتداداً للجهود المميزة، لتنظيم المناسبات العلمية والتخصصية من قبل رؤساء وأمناء الهيئات والجمعيات الهندسية الخليجية، ممثلين في الاتحاد الهندسي الخليجي، والتي تهدف إلى تطوير مهارات المنتمين للمجال الهندسي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ويركز الاتحاد الهندسي الخليجي على تطوير التعليم الهندسي المستمر والتأهيل والتصنيف المهني، بحسب ما صرح به أمين الاتحاد الهندسي الخليجي الدكتور كمال آل حمد، منوهاً على أن الاستثمار في المهندس الخليجي، هو أعظم استثمار، مضيفاً أن الاتحاد بدء في أخذ مكانه الطبيعي على الارض، مشيراً إلى أن بلوغ الرؤية يتطلب المحافظة على الانجازات السابقة وتطويرها، حتى تكون بحق كياناً هندسياً خليجياً مشتركاً، يحقق الريادة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية