مهرجان الشعر العُماني.. تكريمٌ لشعراء الوطن

الثلاثاء، 12 مارس 2019 ( 04:23 ص - بتوقيت UTC )

ظاهرة ثقافية يجتمع فيها الشعراء ويتبادلون أفكارهم الثقافية والشعرية، يتعرفون على أعمال بعضهم البعض، يتحاورن حول أفكارها وأهم ما يميزها، وهذا بحد ذاته يُوجِدُ حالة ثقافية جميلة ومثرية.

هذا هو الهدف الأساسي من إقامة مهرجان الشعر العُماني، الذي أسدل الستار على فعالياته وبرامجه في دورته الحادية عشرة، وذلك في ولاية خصب بمحافظة مسندم.

المهرجان الذي نظمته وزارة التراث والثقافة، شهد حفلاً ختامياً كبيراً وجاء برعاية وزارة الإعلام، وحضور شخصيات عدة.

عدة فقرات تضمنها الحفل الختامي للمهرجان الشعري وتمثلت بداية في كلمة الشعراء المشاركين في دورة المهرجان لهذا العام، قدمها الشاعر عبد العزيز بن حمد العميري، ووجه من خلالها شكره لوزارة التراث والثقافة على الاحتفاء الذي يحظى به الشاعر العماني في المجالين الفصيح والشعبي، كما قدم الشاعر يزيد البلوشي مجموعة من القصائد التي تفاعل معها الحضور بشكل لافت وكبير.

مدير مهرجان الشعر العماني سعيد بن سلطان البوسعيدي تحدث عن أهميّة هذا المهرجان الشعري، وعن سبب اختيار محافظة مسندم لإقامته فيها، كونها تزدان بالتنوع الثقافي بحكم موقعها وتاريخها وتضاريسها المختلفة، مما يوجد حالة تواصل بين التاريخ والثقافة والحاضر، مشيراً إلى أن فكرة انتقال المهرجان بين محافظات السلطنة تهدف إلى إحداث تنوع في التواصل مع مدن عمان وتاريخها الثقافي.

وفي الختام تم عرض فيلم قصير عن أهم المحطات التي واكبت المهرجان منذ يومه الأول، قبل تكريم الشعراء المشاركين.  

وفي حديث صحفي على هامش المهرجان، تحدثت الشاعرة شميسة النعمانية عن تجربتها التي أتاحت لها الالتقاء بعدد كبير من الشعراء سواء أكانوا مكرمين أو ضيوفا في الشعر الفصيح والشعبي.

ويعد مهرجان الشعر العماني ظاهرة ثقافية جميلة تقام كل سنتين، وفي هذه السنة حطت رحالها بولاية خصب بمحافظة مسندم، وفيه تجتمع نخبة من الشعراء الذين تأهلوا عن طريق التقييم لتبادل التجارب والأفكار والخبرات، وتكمن الاستفادة من المشاركة في المهرجان باحتكاك الشعراء مع بعضهم البعض باختلاف المستويات والتجارب الشعرية.

وتعمل وزارة التراث والثقافة على تطوير هذا المهرجان، لكي يكون مهرجاناً مركزياً في الفعاليات الثقافية، ووجهة للشعراء من كل أنحاء الوطن العربي.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية