شرطة أبو ظبي تضبط 4941 حالة نقل غير قانونية

الاثنين، 11 مارس 2019 ( 06:22 ص - بتوقيت UTC )

تضع وزارة النقل شروط معينة من أجل استخدام السيارات في النقل العام، ويأتي الهدف منها مطابقة معايير السلامة العالمية، وجعل المدن أكثر أماناً وحضارية، ولكن يلجئ بعض أصحاب السيارات إلى استخدام سياراتهم في النقل العام من دون أخذ تصاريح وتراخيص من المؤسسات المسؤولة، وهي ما يجعلها تكافح هذه الظاهرة، ومنع استخدام هذه السيارات بشكلٍ عشوائي، كما الحال في ضبط شرطة أبو ظبي 4941 سيارة نقل غير قانوني للركاب، من خلال استخدام المركبات الخاصة في نقل الركاب مقابل أجرة، داخل مدينة أبو ظبي وضواحيها خلال العام 2018.

ويعتبر نقل الركاب بصورة غير قانونية تؤثر سلباً على مختلف شرائح المجتمع، مما يترك انطباعاً لا يتوافق مع المنجزات، التي حققتها إمارة أبو ظبي على كافة الاصعدة، بحسب ما صرح به العقيد محمد حسن الخوري، مدير إدارة أمن وسائل النقل بالإنابة بقطاع الأمن الجنائي، خاصة أن السيارات غير القانونية لا يتوافر فيها شروط السلامة، ووسائل الأمان الكافية لنقل الركاب، طالباً من مستخدمي النقل العام، على استخدام وسائل النقل المعتمدة والمرخصة، والمطابقة لشروط ومعايير السلامة العالمية، والتعاون في مكافحة النقل غير القانوني، والحفاظ على سلامة الجميع.

ولا تتهاون شرطة ابو ظبي في ضبط كل من يعمل على مخالفة القوانين، ويشوه المنظر الحضاري للإمارة، بحسب ما لفت إليه الخوري، مضيفاً أن ذلك يأتي من أجل الحفاظ على المكتسبات  المتميزة التي حققتها الإمارة، وجعلتها  تتصدر المركز الأول عالميًا في المدن الأكثر امناً وأمانا.

وتبذل شرطة ابو ظبي الجهود بحسب الخوري، في تنفيذ مشاريع استراتيجية خلال العام الجاري، وذلك بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في الحد من هذه الظاهرة غير الحضارية، مؤكدا على تنفيذ شرطة أبو ظبي، لحملات توعوية طيلة العام 2018، من اجل رفع مستوى الثقافة الخاصة بمخاطر نقل الركاب بصورة غير قانونية، وانعكاساتها السلبية على أمنهم وسلامتهم.

تجدر الإشارة إلى قيام شرطة أبو ظبي خلال العام المنصرم، بتنفيذ حملات توعية للتعريف بمخاطر نقل الركاب بصورة غير قانونية، وانعكاساتها على سلامتهم، وتقديم النصائح للجمهور بعدم استخدام هذه الظاهرة من وسائل النقل، إذ انها تفتقر لاحتياطات الأمان، وقد يكون السائق لا يملك رخصة قيادة صادرة عن دولة الامارات العربية المتحدة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية