حقائق صادمة عن تلوث مصادر المياه في العالم

الخميس، 14 مارس 2019 ( 09:30 ص - بتوقيت UTC )

"ربما تزيد صدمتك إلى حد الدهشة عندما تعلم أن نحو بليوني نسمة حول العالم يستخدمون مياه ملوثة بالصرف الصحي، وهو ما يعرّضهم لخطر الإصابة بالكوليرا، والدوسنتاريا، والتايفود وشلل الأطفال بحسب الأمم المتحدة.. اليوم العالمي للمياه 22 آذار (مارس) 2019 تحت شعار الطبيعة لأجل المياه.. السودان من أكثر الدول التي تتلوث فيه المياه بالصرف الصحي بسبب السايفونات"، هذه التدوينة شاركتها صفحة Sudan Wash على موقع "فايسبوك"، مطلع الشهر الجاري، وعكست قلقها العميق إزاء تدهور مصادر المياه في مناطق واسعة بالسودان.

ذكرت الصفحة نفسها في منشور آخر، أنّ شعار "البيئة لأجل المياه"، الذي يمثل واجهة اليوم العالمي للمياه في العام الجاري، يتطلب تحقيقه ضرورة استخدام أدوات تنقية وترشيح مياه الشرب قبيل تناولها، بخاصة في المناطق النائية، تجنباً لأمراض الفشل الكلوي التي تفشّت في السنوات الأخيرة بصورة مثيرة للخوف.

أمراض فتّاكة

"إنا الاهتمام بتخصيص يوم عالمي للمياه لتوعية المجتمع بأهمية المياه والحفاظ عليها من التلوث بكل أصنافه أمر جيّد، ضمن الاهتمام بالموارد الطبيعية وإعطائها النصيب الأكبر من الخطة الوطنية"، هذا المنشور كتبه المشترك مصطفى نصر، وذكر في منشور آخر بصفحته على "فايسبوك"، إن دراسة أجرتها المفوضية الألمانية، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (يونسكو)، أشارت إلى أنّ نحو 3.5 ملايين إنسان معظمهم من الأطفال يموتون سنوياً بسبب الإسهال الشديد الناشئ عن تلوث إمدادات المياه أو الفشل الكلوي الناجم عن استخدام مياه غير نقية.

وتتركّز هذه الوفيات في الوطن العربي وخصوصاً دولتي اليمن والسودان، إذ يعاني قطاع واسع من السكان من ارتفاع معدلات الإصابة بحصوات الكُلى والحالب والمثانة، ما يُضعف وظائف الكُلى، ونصحت الدراسة باستخدام "الفلتر" الفضي لتنقية المياه وتعقيمها بضربة واحدة، سواءاً كان مصنوعاً من السيراميك ذي الشمعة أو "الفلتر" الفخاري المضاف إليه أيونات الفضة.

الواقع والمصير

"المياه هي لبنة أساسية للحياة"، هكذا افتتحت الأمم المتحدة كلمتها التي وجهتها إلى العالم عبر موقع اليوم العالمي للمياه، وقالت إن الماء أكثر من مجرد ضرورة لإنهاء العطش أو حماية الصحة؛ ولكنّه أمر حيوي ويخلق فرص عمل تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والإنسانية.

وبحسب البيانات المرفقة فإنّ 1.5 بليون شخصاً يمثلون نصف العاملين في العالم يشتغلون في قطاعات ذات صلة بالمياه، غير أنّ جميع الوظائف الأخرى تعتمد مباشرة على المياه، ويعتمد ملايين الأشخاص حول العالم على المياه لاكتساب أرزاقهم.

جذب الانتباه

مع الأخذ في الاعتبار ما تقدّم من حقائق، أقرّت الأمم المتحدة بأنّ أكثر من 663 مليون نسمة يفتقدون إمدادات المياه الصالحة للشرب على مقربة من منازلهم، لأنّهم يقضون ساعات لا تحصى أو يقطعون مسافات بعيدة للحصول على المياه، أو يواجهون الآثار الصحية لاستخدام المياه الملوثة.

في الوقت نفسه وصف المعهد الوطني الجزائري للتكوينات البيئية، اليوم العالمي للمياه بأنّه وسيلة لجذب الانتباه إلى أهمية المياه العذبة، والدعوة إلى الإدارة المستدامة لموارد المياه العذبة، وذكرت تدوينة بصفحة المعهد على "فايسبوك" أن اليوم يشكّل فرصة لرفع الوعي بالأمور المتصلة بالمياه، وإلهام الآخرين لاتخاذ الإجراءات اللازمة وإحداث الفارق المطلوب.

 
(1)

النقد

معلومات خطيرة بالفعل !!!!!!

  • 2
  • 4

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية