خطوات نحو إتقان الإنكليزية.. الممارسة وأكثر

الاثنين، 11 مارس 2019 ( 03:35 ص - بتوقيت UTC )

التطور المستمر في مناحي الحياة المختلفة لا يُغير من حقيقة أن تعلّم اللغة الإنكليزية قد بات مهماً لتحسين سُبل الاتصال والتواصل بجانب اللغة الأم، فبعض المواقف تتطلب ذلك. ما حصل مع نزار حين سافر في رحلة علاجية مع والده لم يستطع خلالها التواصل مع الأطباء بالإنكليزية يؤكد ذلك، وفقاً لما كتبه عبر صفحته في موقع "تويتر".

البحث هنا يذهب باتجاه أُسس تعلّم الإنكليزية من وجهة نظر رواد الـ"سوشال ميديا" الذين سطّروا تجارب عدة قادتهم إلى إتقانها وجميعها تدور حول الممارسة ولا شيء أكثر من ذلك.

"ممارسة الإنكليزية، أفضل وسيلة لتعلم اللغة حتى أكثر من الدراسة، شخصياً أنهيت الثانوية ولغتي عادية، لكن في وقت الكلية تعرّفت على أجانب وفي سنة واحدة تعلمت وإلى الآن ليس لدي أي مشكلة في تحدث الإنكليزية بطلاقة" تجربة سطّرها مستخدم موقع "تويتر" خالد المطيري وجلبت الكثير من التفاعل.

تجربة أخرى سطّرها عامر وهي بأنه "تعلم الإنكليزية من الألعاب ومتابعة المسلسلات الأجنبية بالإضافة إلى الدراسة التي تعلّم منها القواعد". وبالنسبة لحسام فإن "الممارسة شكلت فارقاً له"، وأضاف: "صحيح أنني كنت أخطئ بعض المرات لكنني كنت أتعلم من كل خطأ أرتكبه وحالياً وصلت لمستوى جيد في اللغة الإنكليزية".

لدى مستخدم موقع "تويتر" حسين بن عاقول نهج آخر قد اتبعه للوصول إلى مستوى جيد بالإنكليزية، وسطّره في تغريدة قال فيها: "للأمانة تعلمت اللغة من المسلسلات حتى تمكنت من معرفة معاني الكلمات وبعدها اتجهت على الحديث باللهجة الأميركية السهلة، لكن بشكل بطيء وعقبها تمكنت من الحديث بطلاقة وكل هذا من الأفلام والمسلسلات وارتيادي أماكناً يتحدث أصحابها الإنكليزية".

رائد أيضاً يرى بأن الألعاب ربما لا يجب أن تكون وسيلة للترفيه بقدر ما هي لتعلم الإنكليزية، وهو الذي قال: "حالياً أكثر وسيلة لتعلم الإنكليزية هي الألعاب والاستفادة من اللغة المتداولة فيها، وربما لا يجب أن تكون فائدتها محصورة على الترفيه".

من خلال تجربة سليمان، قال عبر حسابه في موقع "تويتر" إنه "على الشخص أن يحاول حصر كل قواعد اللغة الإنكليزية الأساسية في صفحة واحدة لتتعرف بالتالي على كل قاعدة واستخداماتها، فمعرفة القواعد تُسهل إتقان اللغة".

بينما مشاعل فقد أكدت على أن الممارسة هي خطوة النجاح في إتقان الإنكليزية قائلةً إنها "النصيحة الأولى والأخيرة، الإنسان قد يُخطئ ويستهزئ الناس به لكن مع الوقت سيتفاجأ من قدرته على التحدث بطلاقة بفعل إصراره على التعلم". فيما أكد بلال أن "الاستماع والقراءة هما أسلوبان يساعدان في تعلّم الإنكليزية وإتقان التحدث بها بطلاقة مع الممارسة المستمرة".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية