زوجته في علاقة إلكترونية مع مراهق.. بماذا نصحه الشباب؟

الاثنين، 11 مارس 2019 ( 05:50 ص - بتوقيت UTC )

بهوية مجهولة شارك مستخدم عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" مشكلته الشخصية عبر إحدى المجموعات المختصة بتبادل التجارب والخبرات والتي تحمل اسم (تجارب الحياة) ملخصها أنه اكتشف أن زوجته على علاقة مع مراهق عبر الإنترنت، فبماذا نصحه الشباب؟.

"دخلت الشقة لقيت مراتي بتكلم حد، اتجننت، إنما مخبي (لم يُخبرها بأنه اكتشف المسألة).. عرفت إنها بتحب عيل (شاب) على فايسبوك.. اتصرف ازاي (كيف)؟". كان ذلك نص المشكلة التي نقلها أحد مديري الصفحة عن عضو لم يكشف عن هويته، قبل أن يزيد أنه لا يريد أن يطلقها خشية تورطه في دفع النفقة وما إلى ذلك من مصروفات، علاوة على خوفه من "الفضيحة" بخاصة أن والدها "رجل محترم" كما قال.

مثل تلك المشكلات موجودة في بعض من مجتمعاتنا فعلاً، وقد كان لدى ذلك العضو بعض من الشجاعة للحديث عنها رغبة منه في نصيحة تكون عوناً له في اتخاذ قرار يُمكنه من التصرف السليم. وعكست التعليقات والنصائح في ذلك الصدد جانباً من الحلول المختلفة، كل حل يتبنى منطقه وأسلوبه الخاص، وسط لغط وشد وجذب بين أصحاب الآراء المختلفة.

الرأي الأول تمثل في "المواجهة"، من خلال الحديث مع الزوجة المتورطة في علاقة حب مع شاب آخر عبر الإنترنت، وإبلاغها بأنه قد عرف الحقيقة، وهو التصرف الذي تميل إليه المستخدمة ولاء السيد، والتي نصحت بضرورة الحوار معها "فلو كانت شايفة إنها غلطانة وندمت فالعفو عند المقدرة.. ولو مش عاجباها عيشتك ومتورطة في الحب مع الشاب التاني اتفقوا على الطلاق".

الطلاق هو الحل المباشر الذي دعت إليه المستخدة سمية أحمد، على اعتبار أن الزوج –حتى لو ندمت وعبرت هي عن خطأها- لن ينسى الموقف وسيظل يتعذب ويشكل طيلة حياته- فكتبت: "اتكلم معاها بالعقل إنك تطلقها بهدوء وهي تتنازل عن الدهب والمؤخر وتاخد باقي حاجتها وتمشي من غير فضايح.. يا إما لو هي ندمانه وهتقدر أنت تسامح حاول تصلح من حياتكم".

من الحلول والنصائح التي وجدت انتشاراً واسعاً ضمن مئات التعليقات التي تناولت تلك المشكلة، دعوة الزوج إلى مراجعة طريقة تعامله معها، على أساس أنه "لو كانت لقت (وجدت) حنان منك مكنتش (لم تكن) راحت لغيرك" على حد تعليق المستخدمة محمد إبراهيم، الذي حمّل الزوج المسؤولية وقال إن عليه أن يصلح من نفسه لتنصلح زوجته معه.

وعلى جانب آخر من التعليقات، ذهب البعض للمقارنة بين الموقف ذاته إن حدث مع الزوج وليس الزوجة "هيقولوها اصبري وحاولي تحتويه عشان العيال ومتخربيش (لا تخربي) بيتك)" على حد تعبير المستخدمة سارة العمر، والتي قالت إن الزوج عليه أن يراجع تصرفاته أولاً، وهو الرأي الذي لم يرق للمستخدم محمد علاء الذي دعا الزوج إلى اتخاذ موقف حاسم بـ "تعنيفها وإذلالها تطليقها فوراً" على حد وصفه.

بينما من باب "المحافظة على الأسرة" نصحت المستخدمة فريدة عمر، قائلة: "لو هتقدر تنسي اللي عملته اتكلم معاها وفهمها غلطها خصوصاً لو عندك أولاد.. أديها (امنحها) فرصه وتابعها لو مش هتقدر فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها وانفصلوا بس من غير شوشرة (فضيحة) عشان (من أجل) سمعة ولادك وعشان أبوها فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان".

حساب يحمل اسماً مستعاراً "ويبقى الأثر" أدار دفة الحديث إلى سياق متصل عندما اتهم وسائل التواصل الاجتماعي بأنها "خرّبت البيوت"، وقال: "فايسبوك خرَّبَ بيوت كتير خدوا بالكم (انتبهوا) لأن الكلاب بتتسلل للبيوت وتنهشها".

في العام 2017 خلصت دراسة إنكليزية أجريت في جامعة هارفارد إلى أن "مواقع التواصل تشكل خطراً كبيراً على العلاقات الزوجية"، وشددت تلك الدراسة –بعد التطبيق على عدد من الحالات- على أن ذلك يعتبر أحد الأوجه السلبية لمواقع التواصل، والتي قد تدفع إلى حدوث الانفصال في كثير من الحالات.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية