تعرَّف إلى مكانة اللغة الفرنسية في يومها

الجمعة، 15 مارس 2019 ( 01:12 م - بتوقيت UTC )

يخطط بعض عشّاق اللغة الفرنسية هذا العام لكسر النمطية في احتفالاتهم بيومها العالمي، من خلال إضفاء لمسات جديدة وغير تقليدية، وهو ما كشفه منشور بصفحة تعليم اللغة الفرنسية على "فايسبوك"، عن الشروع في تنظيم فعاليات ثقافية وأخرى تنافسية ومسابقات تستعرض قدرات طلاب اللغة الفرنسية غير الناطقين بها، بجانب أخرى متقدمة للناطقين باللغة.

إضافة إلى تشجيع الطلاب والباحثين وغيرهم من أفراد المجتمع على تعلُّم الفرنسية والتحدث بها، والترويج لها من العاصمة باريس إلى غيرها من المناطق حول العالم، في سياق نشر الثقافة الفرنسية عبر الكلمات والعروض والمهرجانات السينمائية واللقاءات الأدبية وفن الطهو والمعارض الفنية وغيرها.

وقدّر منشور آخر في الصفحة نفسها تعداد الناطقين بالفرنسية بما لا يقل عن 274 مليون امرأة ورجل حول العالم، بفضل آلاف المعاهد التي تفتح أبوابها لتعليم الطلاب والخريجين الباحثين عن الدراسة في الجامعات الفرنسية، أو الراغبين في العمل بالمؤسسات الفرنسية الدولية أو الوطنية.

مناسبة عميقة الجذور

لم يأت الاحتفال بيوم اللغة الفرنسية في يوم 20 آذار (مارس) كل عام عن طريق الصدفة، ويبدو أنّه مناسبة ذات جذور عميقة؛ لأنّ الأمم المتحدة قصدت الاحتفاء بالفرنسية بوصفها واحدة من اللغات الست الرئيسية في المنظمة بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لـ "الفرنكفونية"، التي تُعرف بمنظمة الدول الناطقة باللغة الفرنسية والحكومات، وتضم نحو 88 بلداً وحكومة، وما يزيد عن 57 عضواً و 23 مراقباً.

لذلك اعتمدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، الـ 20 من آذار، موعداً للاحتفال بالفرنسية، وإحياءً لذكرى تأسيس منظمة الفرنكفونية في آذار 1970 ، بالتزامن مع ذكرى إنشاء وكالة التعاون الثقافي والتقني في العام نفسه في نيامي بالنيجر، وهذه الوكالة أصبحت في ما بعد الوكالة الحكومية للفرنكفونية وتعتبر الهيئة العليا في مؤسسات الفرنكفونية.

لغة فرضت نفسها

في مساحة أخرى لخّص منشور بصفحة "تعليم كوم" على "فايسبوك" أهمية اللغة الفرنسية في أنّها تعتبر ثاني أهم اللغات العالمية، وثاني أقوى اللغات في الكثير من البلدان مثل تونس والجزائر والمغرب وغيرها من البلدان الأفريقية، لذلك تستخدم على نطاق واسع في تلك الدول ويصعُب العثور على شغل بدخل محترم دون اتقانها، وكذلك لا يمكن مواصلة التعليم بخاصة في المراحل المتقدمة بمعزل عن مستوى جيد في الفرنسية، مما جعلها لغة مكتسبة يتحدثها غير الناطقين بها أكثر من أهلها الأصليين.

التعدد اللغوي

في الصفحة الرسمية للاحتفال بيوم اللغة الفرنسية، بموقع الأمم المتحدة، قالت المنظمة إنّ تخصيص يوم لهذه اللغة قُصد منه إظهار محاسن التعدد اللغوي، والتنوع الثقافي، فضلاً عن تشجيع الاستخدام المتساوي للغات الرسمية الست في جميع أنحاء المنظمة، لذلك تحتفل جميع مكاتب الأمم المتحدة بستة أيام عالمية، وهذه الأيام هي فرصة لزيادة وعي مجتمع الأمم المتحدة بالتاريخ والثقافة والإنجازات المرتبطة بكل لغة.

 
(1)

النقد

لغة جميلة 

  • 1
  • 3

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية