وسام الحكمة.. لرئيس الغرف السعودية

الاثنين، 4 مارس 2019 ( 06:06 ص - بتوقيت UTC )

تقديم الأفضل من قبل الموظف، لا بد أن يأتي بثماره، من خلال تقديم التكريم له، وحثه على تقديم المزيد من الجهد، في سبيل تقديم كل ما هو مميز في مجال عمله، كما الحال في تبوأ رئيس غرفة الطائف الدكتور سامي بن عبدالله العبيدي، وسام الحكمة من المبادرة العالمية للحكمة.

وتسلم رئيس غرفة الطائف الوسام، من مؤسسة المبادرة العالمية للحكمة التابعة للأمم المتحدة، في مقر الغرفة، وذلك لقاء ما يقدمه من المبادرات، والتي تأتي من أجل خدمة المجتمع والاقتصاد، على مستوى المملكة، والطائف خاصة، والتي أسهمت وبشكل كبير وتفاعل مجتمعي بمعالجتها للعديد من المشاكل، وتعزيز التنمية المستدامة، وتنمية الأعمال التطوعية والمجتمعية، وتسهم ايضاً بشكل كبير في نشر الوعي المتصاعد بين أفراد المجتمع, وخاصة في مجتمع رجال وسيدات الأعمال.

ولا يتوقف الإسهام في خدمة العالم والمملكة العربية السعودية، بحسب ما أوضحه رئيس مجلس الغرف السعودية الدكتور سامي العبيدي، حيث تابع أن العمل في هذه البلاد، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، لا يتوقف من خلال العديد من الممارسات والأعمال الاجتماعية الحكيمة، والتي تسهم في خدمة العالم أجمع، مضيفاً أن مهما قدمنا فلن نفي هذه البلاد حقها، وأن تقديم المبادرات الاقتصادية والمجتمعية واجب عليهم، وأن كل مواطن في هذه البلاد، من خلال موقعه باستطاعته تقديم ما يفيد هذه البلاد.

وقُلد رئيس غرفة الطائف الدكتور سامي بن عبدالله العبيدي، نظراً لما يقدمه من مبادرات حكمية وأعمال خادمة للمجتمع، بحسب ما صرح به رئيس ومؤسس المبادرة العالمية للحكمة التابعة للأمم المتحدة، الدكتور ماهر خضر، مقدماً الشكر لرئيس مجلس الغرف السعودية، رئيس غرفة الطائف، مضيفاً أن ما قدمه اسهم بشكل فعال، في  تعزيز الوعي المجتمعي، مشيراً إلى أن مبادرة الحكمة العالمية، تسعى إلى تعزيز الوعي المستقبلي، وتنمية الممارسات الحكيمة بين جميع أفراد المجتمع والمؤسسات الحكومية والخاصة في المجالات كافة .

ويأتي الهدف من المبادرة العالمية للحكمة، بإيجاد تحدي الوعي بالمستقبل, وكذلك المساهمة في بناء جيل جديد من قادة الحكمة, وسفراء الحكمة على مستوى العالم, إضافةً إلى تأسيس لممارسات الحكمة ومؤشرات الحكمة في كل المجالات (بوصلة الحكمة)، والمساهمة في مرور البشرية من عقلية الصراع إلى عقلية التعاون، من خلال تغليب الحكمةـ إضافة إلى جلب الانتباه إلى القضايا والتحديات التي تجمعنا ولا تفرقنا.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من الشخصيات تقلدوا وسام الحكمة، ومنهم الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، والأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة القصيم، ووزير الخارجية الإسباني الأسبق، ووزير الثقافة التونسي.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية