"122".. هل يفتح المجال أمام أفلام الرعب لغزو السينما المصرية؟

السبت، 9 مارس 2019 ( 06:31 ص - بتوقيت UTC )

نجح فيلم "122" في إحداث مفاجأة كبرى بشباك تذاكر السينما المصرية، بل وتسجيل عدد من الأرقام الجديدة، متجاوزاً كل التوقعات، على رغم أن البطولة ليست لأحد نجوم الشباك، أو كونه فيلم كوميدي يمكنه استقطاب الجمهور الباحث عن عمل يفجر الضحكات ويرسم البسمة على الوجوه. فالفيلم تدور أحداثه في إطار من الإثارة والتشويق والرعب، في تجربة مغايرة للمألوف، وهي مغامرة بحد ذاتها، كون الجميع يبحثون عن اللعب بالكارت الرابح.

اكتسب فيلم "122" عددا من عوامل التفرد أبرزها طرح الفيلم بنسخة خاصة بالصم والبكم ليتمكنوا من فهم أحداثه، إلى جانب أنه يُعد أول فيلم مصري وعربي يُعرض بتقنية فور دي، والتي تُتيح للجمهور أجواء التعايش داخل الأحداث تماماً، حيث تتحرك الكراسي التي يجلسون عليها مع مشاهد الأكشن، وغيرها من المؤثرات، إلى جانب دبلجة الفيلم الى اللغة الهندية ليتم عرضه في عدد من الدول مثل الهند، وباكستان، وبنغلاديش، ونيبال، وسيريلانكا، في خطوة غير مسبوقة فيما يخص الأفلام المصرية، لينجح فيلم "122" في فتح سوق جديد للفيلم المصري. كما أنه أتاح المجال أمام تكرار نفس التجربة بتقديم أفلام رعب وتشويق بعد النجاح الذي تحقق.

ويبدو أن طارق لطفي قد حصد ثمار صبره، فالنجم الغائب عن السينما 10 سنوات، نجح في ربح الرهان بأول بطولة سينمائية مطلقة، من خلال فيلم "122" وذلك بتحقيقه إيرادات بلغت 23 مليون جنيه خلال 7 أسابيع عرض، وكأنه يُعيد تقديم نفسه مجدداً بعد 27 عاماً منذ أول ظهور سينمائي له من خلال فيلم "دماء على الأسفلت" الذي تم عرضه عام 1992 وتعاون خلاله مع العمالقة نور الشريف بوصفه بطل الفيلم، وأسامة أنور عكاشة كمؤلف، وعاطف الطيب مخرج، فيما كان ظهوره السينمائي الأخير عام 2009 عندما شارك في فيلم "أزمة شرف"، وفي العام نفسه ظهر كضيف شرف في فيلم "بنتين من مصر".

يشارك في بطولة فيلم "122" أحمد داود، أمينة خليل، أحمد الفيشاوي، محمد ممدوح، محمد لطفي كضيفي شرف، وهو من تأليف صلاح الجهيني، وإخراج ياسر الياسري، وتدور أحداثه عبر قصة حب بين شاب من الطبقة الشعبية وفتاة من الصم والبكم، تقودهما ظروف الحياة إلى الدخول في عالم من العمليات المشبوهة، ولكنهما يصابان بحادث أليم ويتم نقلهما إلى المستشفى، لتبدأ مواجهة أسوأ كابوس في حياتهما.

وتباينت ردود الفعل حول الفيلم، عبر السوشيال ميديا، ما بين النقد والإشادة، حيث دونت المستخدمة لوسيندا عبر "الفايسبوك": "فيلم 122 تحفه جدا بس في حاجات مش مقنعة ودا عادي لاننا بنلاقي دا في الأفلام الأجنبي وبنقتنع بالأحداث المبالغ فيها، بس يمكن فيلم 122 كان فيه مبالغات زي بعد ماضربه بالمسمار خرج ومش باين علي وشه اي آثار ضرب ولما الدكتور أداها المخدر في آخر الفيلم بعد تلات دقايق واقفة على رجلها ولما وقع من الاسانسير حتى مغماش عليه مع انه وقع على مركز حساس عند الدماغ بس إجمالا الفيلم جديد وحلو اوي". وغرد رامز: "يمكن يكون الفيلم مُختلف شوية عن الافلام العربي كتصوير ولوكيشن معمول كويس.. لكنه لا يخلو من التاتش المصري وفيه شوية هبل كدة مش منطقي.. لكن هيخليك تتأثر وتتعاطف وتتشد معاه دا رأيي باختصار في فيلم 122".

 
(4)

النقد

طارق لطفي

  • 2
  • 1

فنان محترم

  • 3
  • 3

بعشق الرعب

  • 1
  • 5

لكن الرعب المصرى مختلف عن الامريكي

  • 3
  • 3

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية