في جدة.. الأرصاد.. تنقذ شعب مرجانية من أيدي المعتدين

الاثنين، 25 فبراير 2019 ( 03:11 ص - بتوقيت UTC )

"ما من مستودع للأسرار كالبحار" مقولة متداولة يقصد بها أن كل ما يرمى في البحر سيبتلعه حتى الأسرار، التي قد يبوح بها الزائر لشاطيء البحر، ويرى بعض الأدباء أن تلك الأسرار هي السبب في الحزن الذي يبدو على وجه البحر حين يكون راكداً، وهو في حالة السماع، لابد أن بعض المخالفين للأنظمة انجرفوا خلف تلك المقولة، أن ما استودعته البحر لا يمكن كشفه، وما يدلل على ذلك ماقام به عدد من المخالفين حيث تم رصدهم يلقون بمخلفات ونفايات متعددة في البحر، مما قد يؤدي إلى تضرر الشعب المرجانية في نفس الموقع.

في ثنايا الخبر، بحسب مانشرته الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة عبر موقعها الرسمي: "أنها قامت بتلقي بلاغ حول أعمال رمي في البحر بشكل مخالف في منطقة أبحر الشمالية بمحافظة جدة يوم أمس الأربعاء20 فبراير 2019م، وتوجهت الفرق المختصة من الإدارة العامة للبيئة البحرية والمناطق الساحلية للوقوف على موقع البلاغ، وتطبيق الإجراءات اللازمة لذلك، حيث تم رصد أعمال التخلص من السقالة ورمي مخلفات الهدم في البحر، الأمر الذي يؤدي إلى تضرر الشعب المرجانية في تلك المنطقة".
الفرق المختصة حررت محضر ضبط مخالفة بما تم رصده، لاستكمال الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة​، للنيل من المخالفين.
جدير بالذكر أن الشعب المرجانية تزيّن الشعاب بألوانها وأشكالها المتنوعة المياه الضحلة، على الشطئان، كما أنها تعد ملجأ للأسماك والحيوانات المائية المتنوعة، وفي حين تُشبه الشعاب المرجانية الأشجار أو الحشائش الصغيرة، ولكنها في الحقيقة عبارة عن هياكل من كائنات حيّة تسمى "المديخ أو السليلة"، التي تتجمع بأعداد كبيرة وتفرز الحجر الجيري، الذي يعطي الشعاب المرجانية هيكلها الصلب لتكون نزلاً آمناً لبعض الكائنات البحرية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية