التبرع بالخلايا الجذعية.. بجامعة تبوك

الخميس، 7 فبراير 2019 ( 05:35 ص - بتوقيت UTC )

نظراً لتزايد أعداد المستفيدين من زراعة الخلايا الجذعية من مرضى سرطان الدم، ومرضى فقر الدم اللاتنسجي، والأورام اللمفاوية، وبعض الاضطرابات المناعية، وبعض أمراض الدّم الوراثيّة، دشّن وكيل جامعة تبوك للشؤون الأكاديمية الدكتور فيصل أبو ظهير  "الحملة التعريفية للتبرع بالخلايا الجذعية"، بحضور عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتور حمد بن سالم آل عامر، الحملة أطلقتها كلية العلوم الطبية التطبيقية، بالتعاون مع السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية، وذلك في بهو الكلية.
والحملة ستستمر ثلاثة أيام في ثلاث كليات مختلفة في جامعة تبوك، لتحقيق الهدف من هذه الحملة، وإتاحة الفرصة لازدياد عدد المتبرعين، فضلًا عن نشر ثقافة التبرع بالخلايا الجذعية، ورفع الوعي العام لأهمية التبرع بالخلايا الجذعية.

يصاب الآلاف كل عام بسرطانات الدم ،أمراض الدم الأخرى وأمراض نقص المناعة ،وغالباً ما كان هذا التشخيص مميتاً في الماضي. وتؤدي المعالجة الكيميائية والإشعاعية والطبيّة عادة إلى هدأة المرض لكنها نادراً ما تكون شافية، وتمنح زراعة خلايا جذعية سليمة من متبرع قريب أو غير قريب الأمل للكثير من المرضى المصابين بهذه الأمراض المستعصية، وبفضل تطور عمليات الزراعة فقد تحققت زراعة الخلايا الجذعية للآلاف الذين لا يزالون على قيد الحياة بعد أن زرعت لهم خلايا جذعية من متبرعين غرباء.

خلايا الدم الجذعية هي الخلايا الأم (خلايا المنشأ) التي تُنتج مكونات الدم الاساسية، توجد هذه الخلايا بشكل رئيسي في نخاع العظم وهو المادة الموجودة داخل تجاويف العظام الكبيرة في الجسم. ويمكن جمع الخلايا الجذعية من مصدرين هما: نخاع العظم والدم الوريدي. والمستفيدون من زراعة الخلايا الجذعية هم مرضى سرطان الدم، ومرضى فقر الدم اللانسجي والأورام اللمفاوية وبعض الاضطرابات المناعية، وبعض امراض الدّم الوراثيّة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية