جدل حول الدورة 36 لمعرض الخرطوم الدولي

الثلاثاء، 12 فبراير 2019 ( 08:07 ص - بتوقيت UTC )

"ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺗﺘﻄﻠﻊ ﻟﻔﺘﺢ ﺁﻓﺎﻕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺃﺭﺣﺐ للتعاون الاقتصادي والاستثماري"، بهذه الكلمات تحدث المدير العام للشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة مدثر عبد الغني في فاتحة أعمال معرض الخرطوم الدولي الذي أُقيم بأرض المعارض في بري من 21 كانون الثاني (يناير) إلى 28 من الشهر ذاته، حيث مثل ملتقى اقتصادي يجمع رجال الأعمال السودانيين بنظرائهم، كما استقبل الشركات الإقليمية والدولية لتقدم منتجاتها بحثاً عن أسواق وشراكات اقتصادية جديدة.

بحسب المنشور الذي بثته صفحة اقتصاد السودان على "فايسبوك" فإن سقف المشاركة في الدورة 36 للمعرض الذي جرى في الأيام الأخيرة بلغ 500 شركة وطنية وإقليمية ودولية، تمثل 14 دولة بينها أقطار عربية وأفريقية وأخرى من الاتحاد الأوروبي، بجانب جميع الولايات السودانية التي أفردت لها أجنحة لتقديم ما تذخر به في مجال الصناعات البسيطة والمتوسطة.

شراكات استثمارية

في أثناء انعقاد المؤتمر تحدثت المشتركة منى عبده عن ضرورة بناء شراكات قوية مع المؤسسات الاستثمارية المشاركة في المعرض والاستفادة من خبراتها في تغطية العجز الذي طال بعض القطاعات، وبخاصة السلع الضرورية، ومواد البناء والإنشاءات، فضلاً عن تسخير خبراتها لتطوير المصانع والشركات الوطنية عبر تبادل الخبرات والزيارات، بجانب توقيع شراكات استراتيجية تساعد في تحقيق مستقبل أفضل للتنمية الاقتصادية والصناعية في السودان.

في المنشور نفسه تطرّقت منى إلى أن الشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة بوصفها أكبر شركة عاملة في البلاد، يقع على عاتقها توسيع نطاق المشاركة في المعارض الاقتصادية الخارجية بما يتيح ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ بالمنتجات والصناعات الوطنية الرائدة في المجالات المختلفة، مع الترويج للصناعات الوطنية في الملتقيات الاقتصادية وتوسيع آفاق التجارة الخارجية حول العالم.

ثمار المعارض الاقتصادية

الناشط أحمد تاج السر من المهتمين بالشؤون الاقتصادية، وبخاصة الأنشطة الاستثمارية، ذكر في منشور بصفحته على "فايسبوك" أنّ تعاون المستثمرين وخلق روابط قوية بينهم من الفوائد المرجوة من مثل هذه المناسبات التي يؤمها آلاف الاقتصاديين والشركات الاستثمارية، والمستثمرون الجدد وغيرهم من المستثمرين الناشئين، وتوقع أن تلعب الأنشطة المصاحبة للمعرض والمنتديات والورش الاقتصادية التي تنظم وما تحتويه من أوراق علمية، بجانب الليالي الثقافية في تقريب وجهات النظر وتكوين مجموعات عمل تتبنى تنفيذ مشروعات مشتركة في البلدان المشاركة، كلٌ حسب حاجاته وقدراته وفرصه الاستثمارية.

كساد اقتصادي

ويبدو أن التفاؤل الذي يسري وسط الاقتصاديين وأصحاب رؤوس الأموال وغيرهم من المسؤولين الذين يمثلون الوجه الرسمي للمؤسسات الاقتصادية في السودان، يتراجع مستواه لدى الناشطين الذين يعتقد بعضهم بأن النسخة الأخيرة من المعرض جاءت في ظل ظروف اقتصادية شديدة التعقيد، وهو ما يحد من فرص تحقيق أهدافها المرجوة، وهذه الرؤية تبناها الناشط حافظ طه محمد الذي رصد ملاحظة تتعلق بتراجع اهتمام المجتمع السوداني بالمعرض وانشغاله بالأزمات الاقتصادية الداخلية وما أفرزته من واقع صعب، وهو ما عزل الكثير منهم من السعي إلى المشاركة في المعرض ومتابعة فعالياته بشغف، كما الحال في العهود الماضية.

 
(1)

النقد

الاقتصاد السوداني كله متدهور لذلك المعرض لم يفطن الية احد

  • 5
  • 4

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية