تحذير.. ورق القصدير للأطعمة الباردة وليس للطهي

الاثنين، 28 يناير 2019 ( 05:30 ص - بتوقيت UTC )

أصبح استخدام ورق الألمنيوم "القصدير" شيئاً ضرورياً في العصر الحديث، إذ يشيع استعماله في الكثير من عمليات الشواء والطهي داخل المنزل أو في الرحلات الخارجية، إضافة لاستخداماته في حفظ حرارة الأكل لأطول فترة ممكنة، كما يتميز بسهولة استخدامه في التغليف.

صحيح أن القصدير يخفف الكثير من الأعباء على ربة المنزل بخاصة في ظل عدم الحاجة لتنظيف الصحون بشكل كبير، إلا أنه يحتوي على الكثير من المخاطر الصحية التي تستدعي -بحسب المختصين- التخفيف من استخداماته والاعتماد على وسائل أخرى أكثر صحة.

المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، تشير في منشور على صفحتها في موقع "فايسبوك" إلى المخاطر الصحية للقصدير، مؤكدة أن الدراسات الطبية والبحوث العلمية وجدت أن "الألمنيوم له تأثير على الجهاز العصبي، ما يتسبب مرض ألزهايمر وهشاشة العظام".

وتضيف الجمعية أن البحوث أثبتت أن "الألمنيوم يتفاعل مع الطعام؛ نتيجة عملية الطهي، بخاصة مع الأطعمة الحمضية مثل الطماطم والليمون، ما ينتج عنه مكونات ضارة تتراكم على سطح الإناء وتلوث الطعام وتتسبب في عدد من الأمراض".

وتقول الجمعية في منشورها إن ورق الألمنيوم في الأصل صمم لتغليف الأطعمة الباردة, وليس لاستخدامه في عملية الطبخ أو تغليف الأطعمة الساخنة. فيما يقول الدكتور عاطف السياري في منشور على "فايسبوك" إن خطورة استخدام ورق الألومنيوم أثناء الطهى تعود إلى "تفاعل عنصر الألومنيوم مع الطعام، مما يعرض الشخص للإصابة بالكثير من الأمراض، أشهرها ألزهايمر والتسمم الغذائي وتنشيط الخلايا السرطانية في الجسم".

 

وتوصي الهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية عبر تغريدة على صفحتها في موقع "تويتر" بتجنب استخدام ورق القصدير في حفظ وطبخ الأطعمة مرتفعة الحموضة؛ لأنها تؤدي إلى تسرب مادة الألومنيوم إلى الطعام، مشيرة إلى أن ورق القصدير يتأثر بعدة عوامل منها الحرارة والحموضة فكلما زادت الحرارة و الحموضة زادت كمية التسرب لمادة الألومنيوم إلى الغذاء، مؤكدة أن القصدير معد لحفظ الأطعمة في درجة حرارة الغرفة أو الثلاجة فقطـ، ولا تستخدم لطهي وتسخين الأغذية.

ونظرا لزيادة استخدامات ورق القصدير في الطهي والشواء يطالب الدكتور فيصل الثنيان، الحائز على دكتوراة في الهندسة الكيماوية، بتنظيم حملة توعوية لأصحاب المطاعم أيضاً التي يشيع استخدامها لورق القصدير، مضيفاً أن البعض منها يستخدم الجزء اللامع من القصدير للخارج والمفترض أنه يكون باتجاه الأكل الحار، حتى لا يلصق بالأكل. فيما تدعو المستخدمة ساره عبدالعزيز إلى إلزام مصانع القصدير بوضع تنبيه على المنتج بالمخاطر وطريقة الاستخدام، خصوصا أن أواني القصدير أصبح الكل يستخدمها.

ومن أجل التخفيف من أضرار ورق القصدير، يوصي الدكتور عاطف السياري عبر منشوره على "فايسبوك" باستخدام أوراق الزبدة لفصله عن الطعام، أو ورق الملفوف "الكرنب" وذلك لتجنب تحلل القصدير في الطعام، ويتم رميها جميعا مع القصدير بعد نضج الطعام.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية