نشطاء يأملون تغيير مقاييس الفوز بالكرة الذهبية.. والسبب "دي خيا"

الأربعاء، 23 يناير 2019 ( 06:48 ص - بتوقيت UTC )

‏إذا كان الجيل الحالي المتابع لكرة القدم محظوظاً؛ لأنه شاهد كريستيانو وميسي يلعبان، فإنه أيضاً محظوظ كثيراً لأنه شاهد دي خيا، حارس مانشستر يونايتد الذي قدَّمَ ما وصفه جمهور النشطاء بـ "العظمة الكروية"، حين تصدى لـ 11 تسديدة في مباراة مانشستر أمام توتنهام، وهو أكبر عدد تصديات قام بها حارس مرمى في تاريخ البريمرليغ دون أن تستقبل شباكه أي أهداف، وهذا ما دفع بعض المغردين إلى التساؤل، لماذا لا ينافس الحراس أمثال دي خيا على جائزة الكرة الذهبية للأفضل في العالم؟.

المحلل الكروي أحمد عفيفي، غرد عبر حسابه الشخصي على "تويتر" قائلاً: "دائماً عندي مشكلة في المفهوم اللي (الذي) بناءً عليه بيتم منح لاعب جائزة الأفضل واللي ببعتمد عادةً على عدد وأهمية البطولات اللي فاز بيها فريق اللاعب، في حين أنا بشوف إن الجائزة فردية؛ لذلك يستحقها اللاعب صاحب أفضل أداء بغض النظر عن نتائج فريقه، الناس اللي بتختلف معايا، إيه رأيهم في مستوى دي خيا؟".

الكثير من المغردين كان رأيهم أن الذي أنقذ الأهداف ومنع إحرازها بتألقه لا يقل مكانة عن الذي يسجلها، وأن جائزة الأفضل عالمياً تحمل الكثير من الظلم، فكتب مستخدم "تويتر" عبدالله الدوسري أنه في العام 2006 كانافارو نال جائزة أفضل لاعب في العالم، وزيدان الذي قدم كل شيء في كرة القدم ذلك العام لم يفز بها والسبب فوز إيطاليا بكأس العالم.‏ ويوضح الدوسري أن إيطاليا فازت بكأس العالم المبني  على الأداء الجماعي للفريق ككل، أما الجوائز الفردية فيجب أن تذهب لمن يستحقها كأداء فردي.

بينما تفاعل المغرد إسماعيل علي قائلاً: "سيكون من الظلم ألا يحصل دي خيا على الكرة الذهبية يوماً ما، للأسف إن المدافعين والحراس ظُلموا في هذه الجائزة حين أصبحت تعطى للمهاجمين والهدافين فقط وتهمش من هم بالخلف وكأن الفريق ينتصر بالمهاجم فقط.. دي خيا يُثبت بكل مباراة أنه أحد أعظم الحراس على الإطلاق، وقد يغير من آلية منح هذه الجائزة".

في الأعوام القليلة الأخيرة، شهد مستوى فريق مانشستر يونايتد تراجعاً ملحوظاً، وكان بعيداً عن التتويج باللقب، وتلقى عدداً كبيراً من الهزائم، واللافت للنظر أنه في غالبية المبارايات، حتى التي كان يهزم فيها بهدف أو اثنين أو ثلاثة، كان دي خيا ينال جائزة اللاعب الأفضل في المباراة، وهذا يشير إلى مستوى مذهل من الحراسة، جعل دي خيا في طريقه ليصبح عملاق مانشستر يونايتد الجديد.

أحمد شادي، أحد أعضاء رابطة مشجعي مانشستر يونايتد يقول إن دي خيا وصل لمرحلة "صعب أنك تعطيه حقه بالمدح، فحين نقول عنه أنه أفضل حارس في العالم ننتقص  من حقه، ولكن دي خيا هو باختصار، وبكل تواضع ودون دافع عاطفي: أفضل حارس في التاريخ"، بينما نواف السعد قال عبر حسابه في تويتر، إن "دي خيا سيكون المعركة المقبلة بين أندية العالم".

نوير وبوفون

وعلى جانب آخر، ذكر مغردون بأن هناك عمالقة سبقوا دي خيا، ومنهم الألماني نوير الذي غير مفهوم الحراسة، والإيطالي بوفون الذي كان يعتبر إحراز الهدف فيه إنجازاً كبيراً للمهاجمين، ومع ذلك لم يتوجوا بجائزة الأفضل في العالم، وكشف الكثير من المغردين عن أملهم بأن يكون دي خيا الحارس الذي يغير طريقة كتابة التاريخ، واختيار اللاعب الذي يفوز بجائزة الكرة الذهبية بعيدا عن المقدمة والهجوم.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية