تسلل الحلزونات الى عالم الجمال!

الثلاثاء، 15 يناير 2019 ( 04:15 ص - بتوقيت UTC )

"لدينا الكثير منهم في حديقتنا، خاصة بعد المطر، لم أكن اهتم مطلقا للقواقع. غالباً ما كنت اتساءل عما إذا كان ينبغي عليّ جمعهم، لكن لم أفعل ذلك أبداً، واكتشفت مؤخرا أنها تخزن في داخلها جوهرًا طبيعيًا قويًا يمكنه فعل العجائب في بشرتنا"، تعلق ماري على فيديو عبر موقع "فايسبوك"، بينما تزحف خمسة حلزونات حية على وجه إمرأة أربعينية، وواحدة تطفو على طرف أنفها لها قرون استشعار هوائية، ربما كانت تحاول الهرب، يقولون أن هذه المادة الرخوية التي تفزها مضادة للشيخوخة.

هناك سعي دائم لإيجاد المنتج المعجزة لمكافحة التجاعيد، وندبات وآثار الحروق، في عالم اتجاهات الجمال الغريبة اكتشفت شركات مستحضرات التجميل اليوم "المكون السحري"، إفرازات الحلزون، والتي باتت أفضل وأكثر استخداماً من الـ"بوتوكس" في إزالة التجاعيد ومقاومة آثار الشيخوخة. يقول طبيب الأمراض الجلدية د.نيل شولتز إلى صحيفة "تودي ستايل": "صدقوا أو لا تصدقوا، قد يكون مخاط الحلزون مفيدًا لبشرتك"، بمجرد أن يتم تنظيفها، يتم نقل القواقع على شبكة تحتها حاويات كبيرة لجمع الميوسين أثناء إفرازها. هي نفسها المخلوقات الزلقة المستخدمة في الطبق الفرنسي الشعبي، تستعمل اليوم على وجه النساء، بحيث لا تؤذي القواقع في هذه العملية إنما تفيدهن في سعيهن لمكافحة الشيخوخة.

في الأشهر العشرة الماضية، ازداد الطلب على إفرازات الرخويات بنسبة 46 في المئة، أصبح مخاط الحلزون اسما مألوفا في عالم العناية بالبشرة، وبحسب موقع bustle  إفراز الحلزون اللزج لديه القدرة على تجديد الجلد بحيث يبدو ناعما وبدون تصبغات، كما أن مخاط الحلزون مليء بالمغذيات ويحتوي بشكل طبيعي على حمض الهيالورونيك والبروتينات والببتيدات المضادة للميكروبات، مما يزيد من مرونة البشرة ويزيد من إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وبسببه يمكن أن تتلاشى ندوب حب الشباب وتقلل من التصبغ المفرط.

يبدو أن دور الحلزونات للعناية بالبشرة كان موجودا منذ الإغريق القدماء، الذين استخدموها على ما يبدو كمرهم، إذ أفادت التقارير  بأن الطبيب الكبير هيبوقراط سحق القواقع والحليب الرائب كعلاج للالتهابات الجلدية. في الآونة الأخيرة، حول الفرنسيون هذا الجوهر اللزج إلى كريمات ومستحضرات متنوعة. بحسب موقع calyxta بات هناك منتجعات تجميل للجمال تقدم العلاجات الحلزونية للوجه، فيما يقوم البعض بوخز الجلد بإبر صغيرة قبل تطبيق المصل الذي يحتوي على إفرازات الحلزون، ويمكن أيضا شراء منتجات البشرة التي تحتوي على الإفراز الرخوي للحلزونات.

هل تؤلم؟
من المؤكد أنه يؤلم، لكن ليس بشكل غير محتمل، بخسب موقع elle شعرت اماندا بإحساس ثقيل بالاهتزاز على جبهتها وأنفيها، وكانت أكثر البقع إيلاما على ذقنها، "بعد أن انتهيت من كل منطقة، شعرت أن بشرتي خامدة وملتهبة، مثل حروق الشمس الرديئة"، لكن بعد ذلك، انتهى الأمر، وعرفت السبب في أن يكون جذابًا لتلك النساء الفاتنات والمشاهير اللواتي يغوصن بمثل هذه التجربة لإضفاء الكمال على حياتهن". بحسب الموقع نفسه اختفى الاحمرار على وجه اماندا بحلول نهاية اليوم، لكن بعد أيام، ظل التوهج؛ بشرة ناعمة بشكل ساحر، ولم تستخدم "كونسيلر" منذ العلاج.

لقد وجدت شركات التجميل طريقة لاستخراج المخاط من القواقع ووضعه في منتجات العناية بالبشرة، لكن الحلزونات الحية أكثر فاعلية بحيث لا تضيع خصائصها مع مرور الوقت. بحسب ديان مساعدة طبيب الأمراض الجلدية الكبير د.سونيل شوبرا.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية