الكشف عن سر تلف بصيلات الشعر.. فما هو؟

الجمعة، 11 يناير 2019 ( 12:28 م - بتوقيت UTC )

"الشعر عنوان الجمال" مقولة قديمة لا يدرك قيمتها سوى من عانى من مشكلة الصلع في وقت مبكر من العمر، بخاصة وأن تلك المشكلة تنتشر بين كثير من الشباب في عمر مبكر، وعلى رغم من انتشار الآليات التي تقاومها إلا أن جلها لم يُجد نفعاً مع بعض المستخدمين.

هذا ما كتبه مستخدم "فايسبوك" شادي بدر، والذي قال إنه بدأ يعاني من الصلع في العشرينات من عمره، وجرَّبَ منتجات كثيرة لمقاومته ولكنها فشلت، حتى أنه فقد الأمل واستسلم للصلع في هذا الوقت الذي يسبق قدومه على فترة الزواج. لكن الأمل لازال موجوداً كما يقول بعض الباحثين من جامعة بيل. 

أخيراً اكتشف الباحثون سر بداية ظهور بصيلات الشعر من خلايا الجلد المتجانسة من خلال تطور جنيني.. هذا الاكتشاف يمكن أن يؤدي إلى تحديد استراتيجيات لتجديد بصيلات الشعر المفقودة عند البالغين، وفقاً لموقع Developmental Cell.

وللتعرف إلى تطور وبداية بصيلات الشعر في وقت مبكر، درس الباحثون نماذج من الفئران المعدلة وراثياً بواسطة RNA أحادية الخلية، وتم فحص الأحداث الجزيئية والخلوية التي تحدث قبل بداية تكوين بصيلات الشعر، وهي عملية كان من المستحيل تقريباً فحصها بواسطة الطرق التقليدية.

 وبذلك تمكن الباحثون من التنبؤ والتحقق من التغيرات الجزيئية الرئيسية التي تحدث داخل مجموعة فرعية من الخلايا الجلدية؛ لأنها تحدث وتنضج داخل خلايا معينة قادرة بشكل فريد على تحفيز بصيلات الشعر. ووجد العلماء أن هذه الخلايا يمكن العثور عليها مكانياً ضمن موقع محدد، تعتبر هي البداية لانطلاق بصيلات الشعر.

في دراستهم، حدد العلماء مسار إشارة الخلايا التي تتحكم في عملية تحفيز بصيلات الشعر، من خلال تعديل هذه الإشارة لدى الفئران، وبالفعل كانوا قادرين على تنظيم حجم بصيلات الشعر خلال تطور الجلد في وقت مبكر.

بيغي ميونغ، البروفيسور المساعد في الأمراض الجلدية بجامعة ييل والمؤلفة الرئيسية للدراسة، تقول إنه على رغم  أن الكثير من الأسئلة لا تزال قائمة، إلا أن النتائج التي توصلنا إليها تعطي الباحثين أدلة يمكن استخدامها لتحفيز الجلد على إعادة تجديد بصيلات الشعر التي فقدت.

وتضيف ميونغ: "إن بصيلات الشعر المتواجد لدى البشر البالغين هي ذاتها التي ولدوا بها، وبصورة عامة لا يمكن استعادة بصيلات الشعر التي فقدت بسبب الإصابة أو الالتهاب". ولكن مع هذه الدراسة، تقول ميونغ، إنها وفريقها الآن لديهم مقبض جزيئي يستطيع تحديد الإشارات التي يمكن أن تحفز خلايا الجلد لدى لبالغين، لتجديد البصيلات التي فقدت، كما أنها توفر نموذجاً لاكتشاف كيفية ظهور الزوائد الأخرى التي تتبع آليات نمو متشابهة، مثل الأسنان.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية