طرق بسيطة تجعل أولادك لا يأكلون أظافرهم

الخميس، 10 يناير 2019 ( 03:56 م - بتوقيت UTC )

كانت مستخدمة فايسبوك سوسن ماهر تظن أن ابنتها فقط التي تعاني من قضم أظافرها بكثرة، إذ قالت في تدوينة لها: "ابنتى تأكل أظافرها بشراسة، حتى انتهت منها وبدأت تأكل في الجلد الذي حول الأظافر على الإصبع"، موضحة عبر حسابها الشخصي أن ابنتها تبلغ من العمر ستة أعوام وكلما نصحتها بالتوقف عن ذلك تقول إنها لا تستطيع. 

فوجئت سوسن بالكثير من التعليقات من قبل متابعيها عبر الموقع ذاته يقولون في تعليقاتهم إنهم يعانون من المشكلة ذاتها، واللافت للنظر أن غالبيتهم كانوا في سن متقدمة وليسوا أطفالاً؛ فكان هناك أشخاص في الخمسينات والأربعينات والثلاثينات من العمر، يعانون من قضم أظافرهم، ما يسبب لهم الكثير من الإحراج كما أكدوا في تعليقاتهم المختلفة. 

مستحضر طبي

وحينما طرحت المسألة نفسها عبر أكثر من صفحة، طرح بعض المستخدمين حلولاً قالوا إنها كانت مجدية معهم بشكل شخصي أو مع أحد أقاربهم وبالخصوص أطفالهم؛ فقالت مستخدمة "فايسبوك" هبة عبدالفتاح إنها استخدمت دهاناً (مستحضر طبي يباع بالصيدليات)، موضحة أنه يوضع على الأظافر مثل المانيكير، ويكون طعمه مراً بل بشعاً يجبر الشخص على عدم الاقتراب من أظافره، بسبب الاشمئزاز من الطعم.  

المرض وليس العرض

بينما المستخدم عمرو السويفي علق قائلاً إن قضم الأظافر علامة توتر وقلق؛ لذلك يحتاج الأطفال إلى من يطمئنهم ويجعلهم يحكون عن مخاوفهم وأسباب قلقهم، فهذا سيحل المشكلة من جذورها، وأيضاً يجعلهم يحبون أيديهم وجسدهم كي لا يؤذونها، موضحاً أن العلاج قد يحل المشكلة من العرض ولكنه لن يداوي المرض نفسه.

أم ناصر محمد، قالت عبر حسابها على "فايسبوك" إن الحل الذي أتى بثماره مع ابنها كان بعد استخدام الجوانتيات لليد، والصبار والمانكير والشطة، دون نتيجة، هو متابعة والده له، وكان كلما لاحظه يأكل أظافره عاقبه، مرة عن طريق الحرمان من اللعب ومرة عن طريق الحرمان من المصروف، ومرة عقاب بدني خفيف، حتى انتهى من تلك العادة تماماً".  

أخطر مما نتخيل

من جانبها، قالت مستخدمة "فايسبوك" فيفي علي، إن هذا الأمر خطير للغاية؛ لأن أحد أقاربها كان من عاداته منذ الصغر  قضم أظافره، وعندما بلغ أربعين عاماً اتضح أنه يعاني من مرض في الكبد، وعلل الطبيب أن السبب كان من قضم الأظافر، ومات بهذا المرض وهو ابن الخمسين عاماً، "ولم نكن ندري أن هذا الأمر خطير للغاية لولا أن عايشنا هذه الحالة بأنفسنا"، كما تقول.

بينما المستخدمة مورا محمد، قالت عبر حسابها الشخصي على "فايسبوك"، إن على الوالدين الالتزام بتخليص أطفالهما من هذه العادة، عبرالاعتناء باليد، ووضع كريمات مختلفة، وشغل أفواههم باللبان أو اللب أو أية نوع من أنواع التسالي التي تخفف عنهم التوتر، وتجعلهم يتجنبون قضم أظافرهم.  

حيلة

المستخدمة حورية الجنة كان لها حل مختلف، ساعدها فيه طبيب الأسنان الخاص بها والذي عرف مشكلة ابنتها عن طريق الصدفة، فطلب أن تحضرها معه عند زيارته، وبالفعل عندما قابلها قال لها نحن مضطرون أن نخلع كل أسنانك، فبكت ورفضت، وقال لها إنك تأكلين أظافرك وهذا سيجعل أسنانك تصبح قبيحة كهذه الصورة (أراها صورة مشوهة)، فقالت لن أقضمها ثانية، وبالفعل لم تقرب من أظافرها بعد هذه اللحظة.

بينما اختار مغردون آخرون القيام بخطة أخرى،  اعتمدت على وضع الأم أو الأب الفلفل الحار على يد الطفل، وحين يضعها في فمه يبكي، وحين يمسح دموعه تحرقه عينه، ويقنعه والداه أنه كلما قضم أظافره تألم فمه وعيناه، فيصدق ويتوقف عن العادة هذه تجنباً للألم.  

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية