مارلين مونرو وديانا يخضعن لعمليات تجميل في 2018!

الأحد، 6 يناير 2019 ( 04:50 ص - بتوقيت UTC )

نجمات هوليوود ومشاهير الفن والسياسة في القرن الماضي لا يزلن يؤثرن في الكثير من النساء، فقد كن أيقونات الجمال وغادرن عالمنا، لكن ماذا لو عادت مارلين مونرو أو الليدي ديانا إلى الظهور مجدداً؟!.

الفنانة مات مايتلاند، أحيت مشاهير ونجمات زمان عبر "إنستاغرام"؛ إذ أعادت أيقونات الجمال من عالمهم إلى عالمنا، فصنعت بورتريهات على منصة "إنستاغرام" وفقاً لما تقتضيه أهم عناصر الجمال، وتخيلتهن بـ (حقن بوتوكس وكريمات البشرة مع توسيع أو تضييق الشفاه)، وكل شيء كان على ما يرام وتظهر النجمات على إنستاغرام رغم مغادرتهن عالمنا منذ عقود من الزمن.

جمال هذه الأيقونات اللاتي غادرن عالمنا يبدو أنه سيظل محفوراً في الذاكرة وخالداً إلى الأبد، ولن يعود لأنهن كن رمزاً للجمال يحدث تلك الضجة في زمانهن، سواء ممثلات عارضات أو أميرات كنَ هدفاً لعدسات الكاميرات وأحاديث الإعلام. وبالتالي يبدو من الصعب أن نتخيل كيف ستبدو هذه النساء الاستثنائيات في يومنا هذا، مع كل الإملاءات الجمالية التي نفهمها.

مارلين مونرو، أودري هيبورن وإليزابيث تايلور وغريس كيلي أو ديانا سبنسر يمثلن رموزاً للجمال، ومع ذلك حاولت فنانة صغيرة أن تدخل رتوشات على هذه الأيقونات وتحيها من جديد لتظهر لنا كيف كان سيكون مظهرهن وجمالهن حسب قواعد الجمال في 2018.

عملت مات مايتلاند، التي تعيش في لندن بالفعل في مشاريع كبرى كعملها مع علامة لويس فيتون ومع علامة مستحضرات التجميل المعروفة "ماك"،  لكنها اليوم جعلت الجميع يتحدث عنها من خلال هذه الصور أو بورتريهات النجمات السابقات وأيقونات القرن الماضي، فأظهرتهن كنجمات خضعن لعملية تغيير واسعة، مثل الشفاه المعدلة أو الجبهة المنمقة بالبوتوكس والخدود بتأثيرات غير طبيعية مع شد البشرة، وما إلى ذلك من الجراحية التجميلية لكن بصورة "رقمية".

وتتحدث الفنانة لمجلة Paper شارحة الدوافع وراء مبادرتها تلك والتي حققت شهرة على إنستاغرام، وتقول: "بعض الناس الذين ينظرون إلى هذه الصور يظنون أنه نقد مرّ للعمليات الجمالية.. هذا ليس هو الحال على الإطلاق.. لقد كنت مفتونة دائماً بالأشخاص الذين يدفعون الجمال إلى أبعاده الكبيرة.. مايكل جاكسون كان قدوة ورمزاً من عدة رموز بالنسبة لي، سمح لنفسه بتحول مظهره بشكل كبير في بداية مسيرته".

وتواصل المبدعة حديثها عن إضفاء نوع من الحرية في التدخلات الجمالية لأيقوناتها، قائلة: "كانت عمليات التجميل ذات مرة مخصصة للمشاهير والأغنياء، لكنها أصبحت الآن في متناول الجميع.. المعايير الجديدة للجمال يمكن ملاحظتها في كل مكان في العالم.. بدأتُ أتخيل النجوم الأكثر شهرةً الذين كانوا سيعطون الاتجاهات الحالية لو كانوا على قيد الحياة اليوم، مشاهير الماضي الذين يغيرون مظهرهم ليتوافقوا بشكل أفضل مع رموز اليوم والتي تجعلنا مثل بعضنا البعض الآن".

على "إنستاغرام" تجد صورة معنونة بـ "الليدي جديانا 2018" ولأول وهلة يخيل لك أنها الأميرة ديانا فعلاً بفعل التغيرات المحدثة من قبل مات لتبدو كالأميرة الراحلة. أو تجد مارلين مونرو 2018 وكل نجمة تبدو كأنها فعلا النجمة الحقيقية وعادت لتأخذ صورة في عامنا.

بلودي علقت على إنستاغرام، قائلة: "آمل أن يشاهد الناس هذا.. إنه النشابة الفظيع...يا إلهي خلتها ديانا عادت من جديد". بينما حاوراء كتبت: "هذا هو الجمال المعتاد في أيامنا الجارية، الجميع لديه الأنف الصغير والشفاه البارزة، جمال الأميرة ديانا الطبيعي أكثر جمالاً وروعة".

حسين علق حول تجسيد مات، لإليزابيث تايلور: "رائع وجميل.. أنا أنتظر بفارغ الصبر رؤية جديدك للعام 2019"، فيما المستخدم دون كتب: "لا، غير معقول، أنت تظهرين مشاهير الأمس أفضل من مشاهير اليوم، جعلتنا نحس بأنهم بيننا فعلا".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية